ينطلق يوم الجمعة المقبل موسم رياضة السيارات باقامة 13 منافسة لسباقات السيارات والدراجات النارية بعد انقطاع دام ستة أشهر، لتعود رياضة السيارات المحلية لنشاطها ومعها الاثارة ومع انطلاق موسم السباقات 2011/2012 في حلبة "دبي أوتودروم" والذي يتخلله: بطولة توتال الإمارات تورينغ كارز وبطولة الإمارات للدراجات الرياضية، وبطولة "راديكال كاب" والدورة الافتتاحية لسباق فورمولا الخليج 1000 إلى حلبة النادي المخصصة.
بطولة "توتال الإمارات تورينغ كارز
تطورت هذه البطولة الأولى في المنطقة من قوية إلى أقوى عبر السنوات الماضية، غير أنه من المتوقع أن يشهد هذا العام احد أكثر المواسم تنافسية في هذه الفئة، وتشهد الفئة الأولى عودة البطلين الإماراتيين محمد العويس الذي يشارك في فريق "لاب57" بالإضافة إلى كوستاس بابنتونيس المقيم في الفجيرة والذي سيشارك في فريق "موهريتسا" المدعوم من قبل شركة "غلف بتروكيم" ومن المشاركين أيضاً نادر زهور، ورمزي مطران في فئة السباق الثنائي.
تغيير جذري
تشهد بطولة الدراجات هذا العام ثورة جديدة من نوعها حيث سيتصارع السائقون المستقلون مع حاملي اللقب جايسون بورنسايد (فئة 600) وعبدالعزيز بن لادن (فئة 1000) خلال السباق الافتتاحي للموسم، وتضم نخبة من الأبطال أمثال اروشن مودلي وجوزار موتيوالا وباسكال جروسجين وحسين القهوجي ورود سكوت. ومن المتوقع أن يرسم سائقو الفئة 600 أمثال محمود تنير وجو اوكسلي وألان بويتر، وتيرة ومسار المنافسة منذ اليوم الأول، في حين قد يكون عدد من المشاركين الجدد عنصر مفاجأة قويا في هذا اليوم. وقال محمد بن سليّم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة: "لا تنحصر المنافسة هنا على السباقات العالمية فحسب، بل أيضاً على السباقات المحلية التي ساعدت في نمو رياضة سباقات السيارات في الدولة والمنطقة. فنحن على ثقة بنمو هذه الرياضة."