اختتمت مساء اليوم الاثنين منافسات الدور الأول من بطولة الإمارات الودية الأولى لكرة اليد للشباب، التي ينظمها اتحاد الإمارات لكرة اليد بالتعاون مع نادي شباب الأهلي، وتقام تحت شعار «فخورين يا الإمارات» على صالة نادي شباب الأهلي بمنطقة الممزر، بمشاركة أربعة منتخبات خليجية هي الإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عُمان، وتستمر حتى الأول من يوليو المقبل.



شهدت الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول منافسات قوية أكدت المستوى الفني المتقارب بين المنتخبات، حيث نجح المنتخب القطري في إنهاء المرحلة الأولى متصدراً جدول الترتيب وختمه بالفوز على نظيرة المنتخب البحريني بنتيجة 30/31 رغم أن الشوط الأول جاء لصالح المنتخب البحريني 15/16 وواصل العنابي عروضه القوية وحقق أفضل النتائج، ليقترب من التتويج بلقب النسخة الأولى، فيما بقيت المنافسة مفتوحة أمام بقية المنتخبات مع تبقي مباريات الجولة الختامية.



وفي المباراة الثانية حقق منتخبنا الوطني الفوز الأول له بالبطولة والذي جاء على حساب شقيقة العماني بنتيجة 27/28 محافظاً على تقدمه بنهاية الشوط الأول 12/13 وسط إثارة وتحدٍ طوال شوطي المباراة.



وأثبتت البطولة منذ انطلاقتها نجاحها الفني والتنظيمي، بعدما وفرت للمنتخبات الخليجية فرصة مثالية للاحتكاك القوي ورفع الجاهزية قبل خوض أحد أهم الاستحقاقات القارية، والمتمثل في البطولة الآسيوية التاسعة عشرة لكرة اليد للشباب تحت 20 عاماً، التي تستضيفها مدينة تشوزو الصينية خلال الفترة من 15 إلى 26 يوليو المقبل، والتي تعد محطة مؤهلة إلى بطولة العالم للشباب 2027 في مقدونيا.



ومن المنتظر أن تختتم البطولة في الأول من يوليو المقبل بإقامة الجولة الأخيرة التي ستحدد بطل النسخة الأولى، وسط تطلعات جميع المنتخبات إلى إنهاء مشاركتها بصورة إيجابية قبل التوجه إلى الصين لخوض غمار البطولة الآسيوية، التي تمثل البوابة الرسمية نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم للشباب 2027 في مقدونيا.



وأكد محمد حسن السويدي، نائب رئيس اتحاد الإمارات لليد أن النسخة الأولى من البطولة حققت جميع الأهداف التي أقيمت من أجلها، سواء من الناحية الفنية أو التنظيمية، مشيراً إلى أن المشاركة الخليجية المتميزة عكست أهمية إقامة مثل هذه البطولات الإعدادية قبل الاستحقاقات القارية.



وقال: «نحن سعداء بالمستوى الذي ظهرت به البطولة منذ يومها الأول، فقد شهدت مباريات قوية ومتكافئة استفادت منها جميع المنتخبات المشاركة، كما لمسنا إشادة واسعة من الوفود بالأجواء التنظيمية والمستوى الفني، وهو ما يؤكد نجاح النسخة الأولى بكل المقاييس».



وأضاف: «الهدف الأساسي من تنظيم البطولة يتمثل في توفير أفضل إعداد ممكن للمنتخبات المشاركة قبل البطولة الآسيوية في الصين، التي تمثل محطة مهمة في مشوار التأهل إلى بطولة العالم للشباب 2027 في مقدونيا، ولذلك حرصنا على توفير بيئة تنافسية حقيقية لتقيم مستويات اللاعبين والاستعداد بالشكل الأمثل».



وأشار نائب رئيس الاتحاد إلى أن اتحاد الإمارات لكرة اليد يتطلع إلى تحويل البطولة إلى حدث سنوي ثابت على أجندة المنتخبات الخليجية والعربية، مؤكداً أن النجاح الذي حققته البطولة يشجع على توسيع قاعدة المشاركة مستقبلاً واستقطاب منتخبات آسيوية أخرى، بما يسهم في رفع المستوى الفني وتطوير اللعبة في المنطقة.