تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبتوجيهات الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات ونادي العين للسيدات، نظمت أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، النسخة الأولى من بطولة أكاديمية فاطمة بنت مبارك الدولية للبولينج للسيدات، خلال الفترة من 11 إلى 14 يونيو الجاري.
بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد الامارات للبولينج، حيث تعتبر البطولة منصة تنافسية مخصصة للمرأة في رياضة البولينج، وبإشراف طاقم تحكيمي نسائي بالكامل، وبمشاركة أكثر من 50 لاعبة من المستويين المحلي والدولي في منافسات فردية وجماعية، بهدف تطوير الرياضة النسائية وتعزيز حضور المرأة في المجال الرياضي، تضم المشاركة نخبة من لاعبات المنتخب الوطني وأصحاب الهمم، كما تم في الوقت ذاته افتتاح صالة جديدة للبولينج في مقر الأكاديمية.
وثمن محمد خليفة القبيسي رئيس اتحاد الإمارات للبولينغ، تنظيم بطولة أكاديمية فاطمة بنت مبارك الدولية للبولينج، مؤكدا دورها في دعم مسيرة الرياضة النسائية. مشيرا إلى أهمية الصالة الجديدة التي تم إنشاءها وفق أعلى المعايير العالمية، والتي تسهم في توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز حضور اللاعبات الإماراتيات على المستويين المحلي والدولي.
على هامش البطولة، وفي إضافة حضارية مهمة للمشهد الرياضي الإماراتي، افتتحت أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية رسميا صالة البولينج الجديدة في مقر الأكاديمية، التي تمثل إضافة نوعية إلى مرافقها الرياضية المخصصة للسيدات، وذلك بعد استكمال أعمال التجهيز الشاملة للصالة ومرافقها وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في رياضة البولينج، وأحدث التجهيزات الفنية وأنظمة التشغيل الحديثة، بما يضمن توفير تجربة رياضية متكاملة للاعبات، كما تتميز بكونها مخصصة بالكامل للسيدات.
وتجدر الإشارة إلى أن المرأة الإماراتية تحظى بدعم لامحدود من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وحرص سموها على تعزيز دور المرأة وتمكينها، وتعزيز مسيرتها في مختلف المجالات، عبر توفير المرافق والبرامج والمبادرات التي تسهم في إثراء حضورها الرياضي والثقافي والمجتمعي.