أكد نادي الشارقة، جاهزية فريق رجال كرة اليد لخوض تحدي النسخة الـ28 من البطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري، المقررة في الكويت خلال الفترة من 6 إلى 15 يونيو المقبل، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده النادي اليوم، ضمن حملته الإعلامية تحت شعار «حكاية بطل لا تنتهي»، للحديث عن تحضيرات حامل اللقب وطموحاته في مواصلة الإنجازات القارية.



شهد المؤتمر حضور محمد جمعة بن هندي رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة، ومحمد صالح آل علي عضو مجلس الإدارة رئيس إدارة الألعاب الجماعية، وجاسم محمد عضو إدارة الألعاب الجماعية مشرف كرة اليد، والبرازيلي ماركوس ريكاردو دي أوليفيرا «تاتا» مدرب الفريق، إلى جانب اللاعبين إبراهيم القرص ومحمود فايز.



وأكد محمد جمعة بن هندي، أن نادي الشارقة يعيش مرحلة تاريخية واستثنائية على مستوى الألعاب الجماعية، مشيداً بالدعم الكبير الذي تحظى به المنظومة الرياضية من الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، إضافة إلى الكفاءات القادمة من خارج الدولة، والتي كان لها دور مهم في الوصول إلى هذا المستوى المتميز.



وأشار إلى أن النجاحات الحالية لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة عمل متواصل وجهود تراكمية امتدت لسنوات طويلة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، موضحاً أن ما يحققه الشارقة اليوم يعكس حجم التطور الذي شهدته المنظومة الرياضية بالنادي.



وأضاف أن الهدف في المرحلة المقبلة يتمثل في مواصلة حصد الإنجازات والاستفادة من الخبرات المتراكمة، موجهاً الشكر لكل من أسهم في النجاحات الحالية، ومؤكداً ثقته في قدرة الفريق على تحقيق الطموحات خلال البطولة المقبلة.



وكشف جاسم محمد، عن تعاقد الشارقة مع ثنائي الزمالك المصري جمال صلاح وهشام صلاح لتدعيم صفوف الفريق آسيوياً، مشيراً إلى أن اللاعبين من العناصر الموجودة ضمن القائمة الأولية لمنتخب مصر، والمرشحين للمشاركة في بطولة البحر المتوسط خلال يوليو المقبل.



وأوضح أن الفريق لا يعتمد على لاعب بعينه، بل على العمل الجماعي وروح المجموعة التي سبق لها التتويج باللقب الآسيوي قبل عامين، مؤكداً أن الجهاز الفني بقيادة «تاتا» يركز على الأداء الجماعي والثقة بجميع عناصر الفريق.



وأضاف أن البطولة الآسيوية ستشهد منافسة قوية في ظل مشاركة فرق تمتلك عناصر مميزة وخبرات كبيرة، معرباً عن أمله في أن ينجح الشارقة في تجاوز دور المجموعات والمضي بعيداً في البطولة.



وأكد جاسم محمد أن توقيت البطولة يمثل تحدياً للفريق بعد موسم طويل وشاق، مشيراً إلى أن الشارقة كان أول فريق في الدولة يبدأ التحضير للموسم المنتهي منذ 20 يوليو 2025، مما يشير إلى حجم الضغوط والإرهاق على اللاعبين.



وأوضح أن ضغط المباريات والإجهاد البدني يفرضان واقعاً صعباً، لكن الفريق مطالب بالمنافسة بصفته حامل لقب آسيا، مشيراً إلى أن الجهاز الفني وضع خطة متكاملة لإدارة مباريات دور المجموعات وتجهيز اللاعبين بدنياً وفنياً دون استنزاف طاقتهم قبل الأدوار الإقصائية.



كما تحدث عن نظام البطولة، موضحاً أنها تقام بنظام المجموعتين مع تأهل جميع الفرق إلى الدور ربع النهائي، مؤكداً أن خوض الشارقة آخر مبارياته في دور المجموعات يمنحه فرصة أفضل لقراءة المنافسين وتحديد السيناريو الأنسب للأدوار المقبلة.



من جانبه، أكد المدرب البرازيلي «تاتا»، أن الفريق بدأ تحضيراته منذ ثلاثة أسابيع من خلال برنامج مكثف، مشيداً بالالتزام الكبير الذي أظهره اللاعبون خلال التدريبات والعمل بروح عالية وجدية كبيرة.



وأشار إلى أن بعض الفرق المشاركة دعمت صفوفها بعدد من اللاعبين المحترفين القادمين من أوروبا، وهو ما سيزيد من قوة المنافسة الفنية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن البطولة تمثل فرصة مهمة للفريق من أجل التطور والاحتكاك القوي.



بدوره، أكد إبراهيم القرص أن الفريق بدأ استعداداته للموسم المنتهي منذ 27 يوليو 2025، موضحاً أن الهدف منذ البداية كان الحفاظ على الإنجازات ومواصلة المنافسة على جميع البطولات، خاصة بعد التتويج القاري.



وأضاف أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية باعتبارهم أبطال آسيا، معرباً عن ثقته في قدرة الفريق على المنافسة بقوة والسعي للتتويج باللقب للمرة الثانية توالياً، وهو إنجاز وصفه بالتاريخي والاستثنائي.



أما محمود فايز، فأكد أن الشارقة يمتلك مجموعة قوية تضم ما بين 16 و20 لاعباً جاهزين لتحمل المسؤولية، مشيراً إلى أن جميع الفرق المشاركة تدخل البطولة بهدف الفوز باللقب، ما يرفع من مستوى التنافس ويضاعف حجم التحديات.



وأوضح أن الجهاز الفني وضع خطة واضحة للتعامل مع البطولة بداية من دور المجموعات وحتى الأدوار الإقصائية، مع التركيز على الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في المنافسة.

ويفتتح الشارقة مشواره في البطولة الآسيوية ضمن منافسات المجموعة الأولى بمواجهة الدحيل القطري يوم 6 يونيو المقبل، ثم يلتقي تشيا الصيني يوم 7 يونيو، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة برقان الكويتي يوم 9 من الشهر نفسه.