اختتم اتحاد الإمارات للخماسي الحديث منافسات النسخة الأولى من بطولة الموانع، التي نظمها أمس في نادي مليحة، بمشاركة واسعة، وضمت فئتي تحت 15 عامًا، والعمومي للرجال والسيدات.
حضر المنافسات الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس لجنة رعاية المواهب، والدكتورة هدى المطروشي، رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للخماسي الحديث، ومحمد سلطان الكتبي، رئيس مجلس إدارة نادي مليحة، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وعدد من الشخصيات الرياضية.
وأعلن الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم الافتتاح الرسمي للمضمار الجديد، الذي تم إنشاؤه في نادي مليحة، قبل انطلاق منافسات البطولة، إيذانًا ببدء التحدي بين المشاركين، والذي شهد مستويات فنية متميزة وحماسًا كبيرًا، خاصة مع تنوع المسارات والتحديات البدنية التي تتطلب السرعة والمرونة والتركيز العالي.
وأعرب عن سعادته بالمستوى الذي ظهرت عليه البطولة، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في ترسيخ ثقافة الرياضة التنافسية، وتعزز حضور الألعاب الحديثة بين فئة الشباب والناشئين.
وقال إن ما تشهده البطولة من تنظيم متميز ومستويات فنية يؤكد أن رياضة الخماسي الحديث تسير في الطريق الصحيح نحو مزيد من التطور والانتشار، مؤكدًا أن الاهتمام بالمواهب الرياضية وتوفير منصات تنافسية لها يعد من أهم عوامل صناعة الأبطال.
وهنأ اتحاد الخماسي الحديث بهذا النجاح، مشيدًا بالدور الكبير الذي يقوم به القائمون على اللعبة في استقطاب اللاعبين وتحفيزهم على المشاركة والتطور.
من جانبها، أكدت الدكتورة هدى المطروشي أن بطولة الموانع الأولى تمثل خطوة مهمة ضمن إستراتيجية الاتحاد الهادفة إلى تعزيز انتشار رياضة الخماسي الحديث في الدولة، مشيرة إلى أن الاتحاد يعمل على توفير بيئة تنافسية متطورة تسهم في صقل مهارات اللاعبين واكتشاف عناصر واعدة قادرة على تمثيل الدولة مستقبلًا.
وثمنت الدعم الكبير الذي حظيت به البطولة من وزارة الرياضة، ولجنة رعاية المواهب، ونادي مليحة، إضافة إلى حرص الشركاء على إنجاح الحدث، بما ينسجم مع رؤية الاتحاد.
من جهته، أكد محمد سلطان الكتبي أن استضافة البطولة تأتي ضمن رؤية النادي لدعم مختلف الرياضات وتعزيز الشراكات مع الاتحادات الرياضية، بما يخدم القطاع الرياضي والشبابي في الدولة.