تعد المسيرة الرياضية للعداءة الإماراتية عزة مرشد الغنيمي، حافلة بالتميز، فمنذ خوضها لغمار رياضة الجري في عام 2020، حازت مراكز متقدمة في عدد من السباقات المحلية والدولية، نجاحها يجسّد وباقتدار روح الإصرار والعزيمة التي يتمتع بها أبناء الإمارات، وقدرتهم على تمثيل الوطن في المحافل العالمية بأفضل صورة.
تألّق عزة الغنيمي، أكد انتعاش الرياضة النسائية في إمارة أبوظبي من خلال تنظيم العديد من الفعاليات الرياضية، وذلك بدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، للمرأة الإماراتية بصفة عامة وللرياضة الإماراتية خاصة.
خطوة
قالت عزة الغنيمي: بدأت رحلتي الرياضية في عام 2020 مع فريق أبوظبي للركض، وكانت البداية مجرد خطوة، لكنها تحولت مع الوقت إلى شغف وأسلوب حياة، ولعب الملهم لخوض سباقات الجري والماراثونات، طالب السلامي، قائد فريق أبوظبي للركض، دوراً كبيراً أكد أن الطموح لا يقف أمامه سن ولا قلة خبرة، وبالإصرار نستطيع تحقيق أكبر الأحلام، ولدي العديد من المشاركات المحلية والدولية، وجميعها أضافت لي تجارب فريدة وتحدياً كبيراً، مكّنتني من تطوير مستواي واكتساب خبرات دولية رفيعة.
محطة
وأضافت عزة الغنيمي: أنا عدّاءة مسافات طويلة، وخلال رحلتي شاركت في العديد من السباقات داخل دولة الإمارات وخارجها، منها 3 ماراثونات تابعة لماراثون أدنوك، وسباقات زايد الخيري في أبوظبي ومصر وإثيوبيا، بالإضافة إلى سباقات متنوعة بمسافات 5 كم و10 كم و21 كم في مختلف إمارات الدولة، وفي عام 2025 حققت أحد أحلامي باستكمالي لماراثون برلين، والذي كان محطة مهمة ومميزة في مسيرتي الرياضية، وفي هذا العام بإذن الله سأخوض تحدياً جديداً بالمشاركة في ماراثون سيدني، خطوة أخرى تقربني من تحقيق حلم إنهاء جميع الماراثونات العالمية الكبرى.
قصص
وأضافت عزة الغنيمي: تحفل دولة الإمارات بنخبة من العدائين الإماراتيين، لديهم قصص رياضية استثنائية تعكس فعلياً ثمار الاستثمار في الرياضة المجتمعية والاحترافية، وتبرهن على قدرة أبناء الإمارات على تحقيق الإنجازات النوعية في أصعب المنافسات الدولية، بفضل البيئة الداعمة والتوجيه السليم.
وتطمح العداءة عزة الغنيمي بتحقيق الإنجاز العالمي في سلسلة الماراثونات العالمية الـ7 «ألمانيا، سيدني، لندن، بوستن، شيكاغو، وطوكيو، ونيويورك»، حيث تعد من أبرز وأصعب البطولات على مستوى العالم في رياضة الجري، كما أطمح بنشر الوعي بأن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل أسلوب حياة، وصحة، وقوة، ورسالة إيجابية قادرة تغيير حياة الإنسان وتمنحه الثقة والانضباط والسلام الداخلي.