تتحول صالة نادي العين إلى مسرحٍ نابضٍ بالشغف، حين تتجه أنظار عشاق الكرة الطائرة نحو المواجهة الكبرى، التي تجمع بين بني ياس والعين في نهائي كأس الإمارات، عند السابعة من مساء الجمعة، في ليلة ينتظر أن تشتعل فيها المدرجات بحضور جماهيري يعكس عمق الانتماء وروح التحدي.
ولن يكون النهائي مجرد صراع على لقب، بل يحمل هذا الموعد طابعاً استثنائياً، بتزامنه مع إطلاق حملة «فخورين بالإمارات»، التي جاءت كصوتٍ موحد للقطاع الرياضي، يؤكد تلاحم الرياضيين مع الوطن، ويعكس صورة دولة تمضي بثبات رغم كل التحديات، واضعة الرياضة في قلب مشهد الاستقرار والعطاء.
وفي هذه الأجواء، تتحول الكرة الطائرة إلى رسالة، والمباراة إلى موقف، حيث تؤكد المبادرة أن المنافسات مستمرة بقوة وثقة، وأن الرياضة الإماراتية، بمختلف ألعابها، لا تعرف التوقف، بل تواصل أداء دورها الحيوي كجزء أصيل من منظومة وطنية متماسكة.
ومن جانبه، شدد عبد العزيز إبراهيم السلمان، أمين عام اتحاد الإمارات للكرة الطائرة، على أن إقامة النهائي في هذا التوقيت تتجاوز حدود التنافس، قائلاً إن الحدث يمثل رسالة واضحة بأن الإمارات تمضي بثبات في جميع قطاعاتها، وأن الرياضة كانت وستظل أحد أعمدة هذا الاستقرار.
وأوضح أن حملة «فخورين بالإمارات» تجسد مشاعر الأسرة الرياضية، وتعكس اصطفافها خلف القيادة الرشيدة، واعتزازها بما تحقق من إنجازات، مؤكداً قدرة الدولة على مواجهة التحديات بثقة واقتدار.
وأضاف: إن الكرة الطائرة الإماراتية، ومعها مختلف مكونات القطاع الرياضي، مستمرة في العطاء دون انقطاع، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تمثل لفتة رمزية تعبّر عن عمق الانتماء، ورسالة إيجابية للمجتمع بأن العمل مستمر، وأن الرياضة ستبقى مساحة تجمع الجميع تحت راية واحدة.
ووجه اتحاد الإمارات للكرة الطائرة دعوة مفتوحة للجماهير لحضور النهائي، ليكون الحدث يوماً استثنائياً يجمع بين متعة المنافسة وصدق المشاعر الوطنية، في مشهد يؤكد أن الرياضة ليست مجرد لعبة، بل لغة وطن تلعب في الملعب، وتكتب في القلوب.
