/ أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، أهمية التعاون مع الاتحادات الخاصة بالرياضات التراثية، لدعم انتشارها في المدارس والمجتمع، للمحافظة على هذا الإرث الوطني.

وقال معاليه، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن الرياضات التراثية مثل سباقات الهجن والصقور والتبة وغيرها، تمثل مرتكزًا أساسيًا في الهوية الوطنية للإمارات، وتحظى برعاية كبيرة من القيادة الرشيدة، نظرًا لأهميتها في الحفاظ على الموروث الثقافي للآباء والأجداد.

وأوضح أن دولة الإمارات سباقة في الاهتمام بالرياضات التراثية، وتترأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، والاتحاد الآسيوي لسباقات الهجن، لافتًا إلى الحرص على تشجيع الشباب على ممارسة هذه الرياضات، إلى جانب اهتمامهم بالرياضات الأخرى، للمحافظة على الإرث الوطني.

وذكر معاليه أن الرياضات التراثية تحظى بمكانة كبيرة في الوزارة، نظرًا لارتباطها بإرث الدولة، مؤكدًا حرص الوزارة على غرس القيم الوطنية في نفوس الشباب، والاستمرار في التعاون مع مختلف الاتحادات والمؤسسات الوطنية لتحقيق هذه الأهداف، وخدمة المجتمع بكافة فئاته من المواطنين والمقيمين.

وأشار إلى وجود خطوات كبيرة لدعم انتشار الرياضات التراثية في المدارس، من خلال اتحاد الصقور ورياضة التبة.