يجسد الإنجاز الرياضي، الذي يحققه أصحاب الهمم في الإمارات الاهتمام الكبير، الذي توليه القيادة الرشيدة في الدولة لهذه الفئة، والذي كان له المردود الإيجابي ولا يزال على مسيرتهم في المحافل القارية والدولية. يعد اللاعب الإماراتي حسن عبدالله لوتاه، من أصحاب الهمم، نموذجاً ملهماً للشباب الطموح، حيث استطاع أن يحقق حضوراً رياضياً لافتاً كونه أحد لاعبي منتخب الإمارات لأصحاب الهمم، مقدماً أداء متميزاً يعكس روح الإصرار والتحدي، وليس هذا فحسب، إذ تمكن حسن لوتاه من نيل 36 ميدالية متنوعة «ذهبية وفضية وبرونزية» في رياضات عدة، ما يؤكد وباقتدار تعدد مهاراته الرياضية وقدرته على تحقيق الإبداع في أكثر من مجال، وليصبح مثالاً حقيقياً للرياضي الشامل، الذي يجمع بين القوة البدنية والعزيمة الذهنية.
وقال البطل حسن عبد الله لوتاه، على الرغم من التحديات المحيطة بي، والمرتبطة بكوني من فئة أصحاب الهمم «إعاقة سمعية» ، إلا أن ذلك لم يكن عائقاً أو تحدياً أمام تحقيق طموحاتي، بل كان دافعاً إضافياً لتحقيق الإنجازات، ورفع اسم دولة الإمارات في مختلف المشاركات والمحافل الرياضية، وكثيرة هي الرياضات التي مارستها ولا أزال، ككرة القدم، والسباحة، وكرة السلة، وكرة اليد، والكرة الطائرة، والريشة الطائرة، والرماية، والفروسية، وسباقات السيارات، ومن أبرز البطولات التي شاركت فيها، تتراوح بين المحلية والدولية، ونلت ولله الحمد 36 ميدالية متنوعة».
وأكد لوتاه أن الرياضة كانت ولا تزال جزءاً أساسياً من حياته، حيث أسهمت في بناء شخصيته وتعزيز ثقته بنفسه، إلى جانب دورها في تنمية روح الانضباط والعمل الجماعي، كما يطمح حسن لوتاه إلى تمثيل دولة الإمارات في أكبر المحافل الدولية، وتحقيق إنجازات عالمية، ورفع علم الدولة في منصات التتويج، وأن يكون مصدر إلهام للشباب وأصحاب الهمم، مشيداً في الوقت ذاته بدعم القيادة الرشيدة لفئة أصحاب الهمم، إلى جانب توفير فرص المشاركة المستمرة في الفعاليات الدولية، بما يعزز مكانة دولة الإمارات العالمية في تمكين أصحاب الهمم، وانطلاقهم للعالمية.
