تصدر فلامنغو قائمة الأندية البرازيلية الأعلى تحقيقاً للإيرادات من مبيعات التذاكر خلال عام 2026، مؤكداً قوته الجماهيرية والتجارية في كرة القدم البرازيلية، بعدما تفوق على منافسيه المباشرين كورينثيانز وكروزيرو اللذين احتلا المركزين الثاني والثالث على التوالي.
وخلال الربع الأول من الموسم، وتحديداً منذ يناير وحتى الآن، خاض فلامنغو ثماني مباريات على أرضه في ملعب ماراكانا، محققاً إيرادات إجمالية بلغت 24.3 مليون ريال برازيلي، بمتوسط 3.04 ملايين ريال للمباراة الواحدة، ليؤكد هيمنته على صعيد الحضور الجماهيري والعوائد المالية.
ولم تتوقف أرقام فلامنغو عند هذا الحد، إذ كان حاضراً في المباراة الأعلى دخلاً والأكثر حضوراً جماهيرياً في البرازيل خلال 2026، عندما واجه كورينثيانز في نهائي كأس السوبر البرازيلي، الذي أُقيم على ملعب ملعب ماني غارينشا في العاصمة برازيليا، وشهد حضور 71,244 مشجعاً. وانتهت المواجهة بتتويج كورينثيانز باللقب، بينما سجلت المباراة رقماً قياسياً تاريخياً بإيرادات بلغت 12.6 مليون ريال برازيلي، علماً بأنها أُقيمت على أرض محايدة، وبالتالي لم تحتسب ضمن إحصائيات الأندية في هذا التصنيف.
وبحسب دراسة أجرتها منصة «غاتو ميستر»، ضمت قائمة الأندية الأعلى إيراداً أيضاً أندية بارزة مثل فلومينينسي وساو باولو وبالميراس وغريميو وفاسكو وسانتوس، ضمن قائمة أفضل 20 ناديًا من حيث عوائد التذاكر.
وتظهر الأرقام هيمنة واضحة لأندية الدوري البرازيلي الدرجة الأولى، حيث نجحت ثمانية أندية فقط في تجاوز حاجز 10 ملايين ريال برازيلي من الإيرادات، يتقدمها فلامنغو بـ 24.387.036 ريالاً، يليه كورينثيانز بـ 19.714.702، ثم كروزيرو بـ 17.331.020، وفلومينينسي بـ 16.003.205، وساو باولو بـ 11.865.895، وبالميراس بـ 11.719.677، وغريميو بـ 11.237.823، وأتلتيكو مينيرو بـ 10.005.858 ريال برازيلي.
وضمت بقية القائمة، باهيا 9,842,192 ريالاً، فاسكو 8,742,688 ريالاً، أتلتيكو-باراناينسي 8,416,085، إنترناسيونال 8,175,000، سانتوس 7,987,620، ريمو 6,950,691، بايساندو 6,595,531، شابيكوينسي 5,801,385، كوريتيبا 4,620,522، بوتافوغو 4,584,083، نوفوريزونتينو 4,247,760، وسبورت ريسيفي 4,082,420 ريالاً برازيلياً.
وتعكس هذه الأرقام حجم الشعبية الجارفة التي تتمتع بها الأندية البرازيلية، وقدرتها على تحويل الحضور الجماهيري إلى قوة اقتصادية مؤثرة، في مشهد يؤكد أن كرة القدم في البرازيل لا تزال صناعة نابضة بالحياة داخل المدرجات قبل أرض الملعب.
