احتفت اللجنة الأولمبية الوطنية بالتعاون مع اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية، وسكي دبي أمس في سكي دبي بالرياضيين المشاركين في النسخة السادسة والعشرين من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي تستضيفها مدينتا ميلانو وكورتينا الإيطاليتان خلال الفترة من 6 إلى 22 فبراير 2026، في مشاركة تُسجَّل كأول حضور للإمارات في هذا الحدث الأولمبي العالمي، وذلك قبل مغادرتهم إلى إيطاليا الأربعاء المقبل.
وتشارك دولة الإمارات في هذه الدورة بكلٍّ من اليكساندير استريجي وبيرا هودسون في منافسات التزلج الألبي، التي تُقام على مدار ثلاثة أيام ضمن برنامج المنافسات للدورة التي تشهد مشاركة نحو 2900 من نخبة الرياضيين من مختلف دول العالم، يتنافسون على 114 مجموعة من الميداليات ضمن ثماني رياضات و16 اختصاصاً.
وحضر الفعالية كل من هامل القبيسي نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية، وجمعة محمد الظاهري الأمين العام للاتحاد، وإبراهيم علي خادم عضو مجلس الإدارة، ومحمد حسين خادم رئيس لجنة السكي والسنوبورد، ومحمد عارف المدير الفني في اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية، ومحمد العتري المدير التنفيذي العام للعمليات في شركة ماجد الفطيم.
وشهدت الفعالية عدداً من الفقرات المتنوعة تقديراً لجهود الرياضيين والطواقم التدريبية المرافقة لهم طوال الفترة الماضية التي توّجت بالتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للمرة الأولى في تاريخ الدولة، حيث تم إجراء استعراضات فنية مع حمل علم الدولة مع عدد من اللاعبين على المنحدرات الثلجية أمام الحضور، احتفاءً بالمشاركة التاريخية في المحفل الأولمبي الكبير.
وأكد هامل القبيسي أن مشاركة منتخب دولة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو – كورتينا 2026 تمثل محطة تاريخية تعكس الحضور المتنامي للدولة على الساحة الرياضية العالمية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز جاء ثمرة سنوات من العمل المنهجي والتخطيط الاستراتيجي والاستثمار في الكفاءات.
ولفت القبيسي إلى أن لاعبي المنتخب صقلوا مهاراتهم على أيدي خبرات وطنية متخصصة، عبر برامج تدريبية مكثفة ومعسكرات نوعية ومشاركات دولية، منوهاً بالشراكة الاستراتيجية مع سكي دبي، الحاضنة الأساسية لتطوير الرياضات الشتوية في الدولة، والتي ساهمت في صقل المهارات وفق أعلى المعايير العالمية
واختتم القبيسي «اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية يواصل جهوده في تطوير هذه الرياضة وترسيخ مكانة دولة الإمارات على الساحة الدولية، انطلاقاً من رؤية تهدف إلى رفع راية الوطن في المحافل العالمية وإلهام الأجيال القادمة السير على نهج التميز».
من جانبه أكد محمد العتري المدير التنفيذي العام للعمليات في شركة ماجد الفطيم «يُشكّل تأهّل أليكس أستريدج إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 محطة فارقة تُجسّد ثمرة عقدٍ كامل من الاستثمار الاستراتيجي في منظومة الرياضات الشتوية بدولة الإمارات العربية المتحدة. فمشهد رياضي بدأ خطواته الأولى على منحدرات «سكي دبي» في سن الثالثة، ويستعد اليوم للوقوف على الساحة العالمية، يعكس بوضوح ما يمكن تحقيقه عندما تتكامل الرؤية الطموحة مع بنية تحتية عالمية المستوى».
وأضاف: في ماجد الفطيم، لطالما سعينا إلى ترسيخ قناعة راسخة مفادها أن التميّز في الرياضات الشتوية لا تحدّه الجغرافيا. ومن خلال برنامج تطوير الرياضات الثلجية، انتقلنا من كوننا وجهة ترفيهية إلى مركز تدريب عالي الأداء ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031 في دولة الإمارات. ونفخر اليوم برؤية أحد أبناء هذه المنظومة يحمل علم الدولة إلى ميلانو–كورتينا، في رسالة واضحة تؤكد أن الصحراء قادرة أيضاً على صناعة أبطال عالميين في الرياضات الشتوية.
الجدير بالذكر أن المنتخب الوطني المشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 يرافقه كل من هامل أحمد القبيسي نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية وإبراهيم علي خادم عضو مجلس الإدارة، ومحمد حسين خادم رئيس لجنة السكي وسنوبورد، إلى جانب الجهاز الفني الذي يضم كلاً من محمد مولاي، وكلاوس كاستلونغر مدربي منتخب الإمارات الوطني للتزلج الألبي، ولاعبي المنتخب أليكساندر استريجي وبييرا هودسون.
