أشاد علي مسري الظاهري، المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، بمستويات الطلاب واحترافيتهم، وأكد أهمية هذا النوع من البطولات في تعزيز الصحة البدنية والنفسية للطلاب، وتحفيزهم على الاهتمام بالرياضة والنشاط البدني كأسلوب حياة، وقال: «الألعاب المدرسية»، مشروع جوهري في اكتشاف المواهب وتنميتها لتجهيز جيل إماراتي واعي بأهمية الرياضة ويمثل الدولة في المحافل الرياضية الدولية.
وأضاف لدينا خطة تضم مجموعة من البرامج التنافسية لتدريب الطلاب الرياضيين في مدارس الدولة وتطوير مستوياتهم ليكونوا أبطال المستقبل ويعززوا من حضورنا الأولمبي في السنوات القادمة.
وتضمن انطلاقة فعاليات بطولة الألعاب المدرسية في مختلف مناطق الدولة، 7 رياضات مختلفة، هي ألعاب القوى، السباحة، المبارزة، الريشة الطائرة، الجودو، التايكوندو، والقوس والسهم، وسط منافسات قوية بين الطلاب تعكس الاستعداد الجيد وتطور المستوى الرياضي لطلاب المدارس.
وستضاف في النهائيات منافسات كرة القدم، الرماية،الجوجيتسو، وتقام النهائيات 13 الجاري، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وتهدف البطولة، لتشجيع الطلبة على ممارسة الرياضية في سن مبكرة، وتأمين البنية التحتية المناسبة لإعداد وتأهيل المواهب بالتعاون مع مؤسسات القطاع التعليمي لتوسيع قاعدة استقطاب المواهب وتعزيز فرص بناء جيل متمكن وقادر على ترسيخ حضور الإمارات على الخارطة الرياضية العالمية.
3 مراحل
وتضم بطولة الألعاب المدرسية، 3 مراحل، تركز الأولى على تدريب جميع الطلبة الراغبين بالمشاركة بمختلف الرياضات، عبر بطولات تقام في مختلف المدارس، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، وهي المرحلة التنافسية، وتتنافس فيها مدارس كل إمارة، بغرض تأهيل أفضل المواهب الرياضية إلى المرحلة الثالثة التي تقام فيها المنافسات على مستوى الدولة.