ـ هكذا كان لسان حال كل المشاركين في كأس العالم للأندية، بعد أن ودعت الإمارات واحدة من البطولات الكروية الهامة في أجندة «الفيفا» لتضيف نجاحا آخر لدولنا في التعامل مع الأحداث الدولية الكروية الكبرى.

ومن بينها بطولة مونديال الأندية التي اختتمت بنجاح وبفوز فريقي المفضل في ايطاليا عندما أحرز انتر ميلان بطل أوروبا لقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه على مازيمبي 3-صفر في المباراة النهائية ليلة أول من أمس على ستاد مدينة زايد الرياضية أمام جمهور غفير يقدر بخمسين ألفاً.

وقدم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الكأس للبطل ولاشك أن تواجد سموه يدل على أهمية ومكانة البطولة فدعم سموه للرياضة والكرة واضح وحضوره تأكيد على اهتما م الدولة بنشاطات الاتحاد الدولي فله التحية على مشاركته في تكريم أبطال العالم.

ـ استطاع انتر ميلان إحراز خماسية تاريخية لهذا العام قبل أن تنطوي صفحاته بعد أيام فهو نصر قبل احتفالات الطليان بالسنة الميلادية. فقد سبق له الفوز بألقاب الدوري والكأس والسوبر المحلية ودوري أبطال أوروبا.

لكنه فشل في تكرار انجاز برشلونة الاسباني الذي أحرز سداسية العام الماضي وأبقى (الإنتراوي) كما وصفه المعلق المتألق علي الكعبي اللقب في القارة الأوروبية للنسخة الرابعة على التوالي بعدما سبق لميلان الايطالي ومانشستر يونايتد الانجليزي وبرشلونة الاسباني الفوز في أعوام برصيد 4 ألقاب على نظيرتها البرازيلية.

ـ وفي تقديري أن فريق مازيمبي لم يفشل فهذا هو مستواه مقارنة بالانتر ونجح في إهداء إفريقيا هذا التميز في البطولة ونجح في كسر الاحتكار الأوروبي اللاتيني للمباراة الفاصلة ليكتفي بطل إفريقيا في النسختين الأخيرتين بالمركز الثاني الذي يعد انجازا غير مسبوق للقارة السمراء فقد كانوا بالفعل (غرباناً) لأنهم رمز القوة والغابة.

ـ وسيعطي اللقب دفعة معنوية كبيرة لانتر ميلان بطل بلاده في السنوات الخمس الأخيرة بعدما حقق نتائج مخيبة في الآونة الأخيرة، إذ يحتل المركز السابع في الدوري المحلي وقريبا سنجد هنا على ارض دبي فريق ميلان والذي سيحل ضيفا على المؤسسة الوطنية العملاقة طيران الإمارات.

ـ لحظات التتويج اعتبرها درساً لعلنا نستفيد من كيفية التعامل مع الأبطال وتقديم الميداليات. الأمور سارت سهلة ودون تعقيد أو فوضى وهذا ما يجب أن نفعله في البطولات القادمة التي دخلت مراحل الحسم مع انطلاقاتها.

فالإدارة المحترفة تتعلم ممن سبقها علما وخبرة وتنظيما فجاء التتويج رائعا بكل المقاييس، وكانت الصورة جميلة ومشرفة تنقل من ملاعبنا إلى العالم وان كانت لنا من ملاحظة تتعلق في الإخراج حيث لم يظهر الحضور الكبير للجماهير في المدينة..

واستحق إيتو لقب أفضل لاعب في المباراة النهائية ويحصل على سيارة «تويوتا» كجائزة مقدمة من الشركة. وشارك رجل الأعمال المواطن عمر الفطيم، فشكرا لأبوظبي التي قدمت لنا أياما كروية ممتعة..والله من وراء القصد

aljoker@albayan.ae