ثمّنت القيادات الرياضيّة في الدولة جهود شرطة أبوظبي وحملاتها ومبادراتها الشرطية والأمنية؛ التي تسعى من خلالهما إلى حفظ أمن الملاعب؛ وتأمين سلامة الجماهير الرياضية، مشيرين إلى أن شعار «شجِّع بحرارة... شجِّع بحضارة» دليل اللعب النظيف وعدم التعصب.

وقال إبراهيم عبد الملك، أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة: مبادرة قيادة شرطة أبوظبي دليل حضاري مبني على علاقة إيجابية ما بين عناصر الشرطة والجمهور الرياضي الذي هو أساس «الجمهور» قيام المباريات، وأحد أهم عناصر اللعبة الرياضية، وبدونه تكون الصورة ناقصة وغير واقعية.

وحذّر من التصرفات غير المسؤولة من قبل البعض تجاه فريق الخصم، مشيرا إلى أن الإفراط في تشجيع فريق ما يعد من العوامل المشجعة على ارتكاب ردود أفعال وسلوكيات؛ قد تثير جمهور الفريق الآخر وتزيد من السلوكيات الخاطئة في ظل أعداد كبيرة من الحضور في الملاعب.

ومن جانه دعا عبد الله ناصر الجنيبي، رئيس لجنة المسابقات في دوري رابطة المحترفين إلى تغيير مفهوم «الشرطي والعصا»، والتعامل مع الأجهزة الشرطية والأمنية بأسلوب حضاري، كونها شريكاً أساسياً في إنجاح كل عمل رياضي، يهدف إلى تعزيز سمعة الدولة في المحافل الدولية الرياضية، ويسهم في تطوير الرياضة الإماراتية والوقوف بها في مصاف الرياضيات المتقدمة في الدولة.

وأكد علي سعيد المزروعي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الوحدة، على أهمية تحلي الجماهير الرياضية بالأخلاق الحميدة والتمسك بالسلوكيات الإيجابية أثناء مباريات بطولة كأس العالم للأندية والتعاون مع عناصر الشرطة في حفظ الأمن.

وأكد على أهمية التقييد التام باللوائح والأنظمة التي تحددها الجهات الشرطية والأمنية المختصة؛ بهدف حفظ سلامة الجميع والمحافظة على سمعة الدولة في المحافل الرياضية العالمية.