يأتون من مختلف انحاء الكرة الارضية، من غواتيمالا مرورا بساحل العاج وصولا الى قطر. هؤلاء هم اعضاء اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) او (صناع القرار) كما يطلق عليهم عندما يحين موعد اختيار الدولة المضيفة لاحدى نهائيات كأس العالم.





ستكون المسؤولية ملقاة على عاتق هؤلاء اليوم الخميس عندما يدلون باصواتهم لاختيار الدولتين اللتين ستستضيفان كأسي العالم عامي 2018 و2022. يبلغ عددهم 24 عضوا بينهم رئيس الاتحاد السويسري جوزيف بلاتر، لكن 22 فقط سيصوتون هذه المرة بعد استبعاد عضوين هما النيجيري اموس ادامو والتاهيتي رينالد تيماري لاتهامها بالتورط في فضيحة الرشوة في التصويت لاختيار البلدين المضيفين لمونديالي 2018 و2022.

ويعتبر اعضاء اللجنة التنفيذية من اقوى الاداريين الرياضيين في العالم نظرا للموقع الذي يشغلونه. وتقول مصادر موثوقة بان كل فرد من افراد اللجنة التنفيذية يتقاضى 150 الف دولار سنويا، ويحصل على 500 دولار كمصروف يومي. اما الاجر السنوي لبلاتر فهو مليون و300 الف دولار. يبلغ معدل اعمار اللجنة التنفيذية 63 عاما. وهنا نبذة سريعة عن الاعضاء ال22 الذين سيصوتون اليوم :

جوزيف بلاتر

يتمتع هذا المحامي بذكاء حاد ودراية في معالجة اكبر المشكلات التي تعترض طريقه بدبلوماسية مشهودة، وقد انتخب رئيسا ثامنا للفيفا عام 1998 خلفا للبرازيلي جواو هافيلانج. يسجل له بانه جلب كأس العالم الى القارتين الاسيوية وخصوصا الافريقية للمرة الاولى. انضم الى الفيفا عام 1975 كاداري قبل ان يتدرج في صفوفه كامين عام ثم كرئيس.

خوليو غروندونا

يشغل رئيس الاتحاد الارجنتيني منصب نائب الرئيس منذ 22 عاما. هو رئيس اللجنة المالية ويعتبر اكثر المدافعين عن حقوق القارة الاميركية الجنوبية في المحافل الدولية. من شبه المؤكد ان يدلي بصوته للملف المشترك لاسبانيا والبرتغال.

عيسى حياتو

هو عضو في اللجنة التنفيذية منذ عام 1990، يرأس الاتحاد الافريقي منذ عام 1988، وهو احد اعضاء اللجنة التنفيذية القلائل الذين ترشحوا ضد الرئيس الحالي جوزيف بلاتر في انتخابات عام 2002 مدعوما من الانجليز.

تشونغ مونغ

رئيس سابق للاتحاد الكوري الجنوبي، ترشح لمنصب رئيس كوريا الجنوبية من دون ان يصيب نجاحا، كما انه املك شركة هيونداي لصناعة السيارات. يعتبر احد ابرز المرشحين لمنافسة بلاتر على رئاسة الاتحاد في الانتخابات المقررة في حزيران/يونيو عام 2011، على الرغم من انه لم يتخذ موقفا واضحا في هذا الخصوص. داعم قوي لملف بلاده في استضافة كأس العالم عام 2022.

جاك وارنر

هو رئيس اتحاد الكونكاكاف (شمال ووسط اميركا والبحر الكاريبي) ووزير في حكومة بلاده. ارتبط اسمه بعملية بطاقات في نهائيات كأس العالم عام 2006 وقد عوقب من قبل الفيفا. صرح جهارا بان روسيا مرشحة بقوة لاستضافة كأس العالم عام 2018.

اخل ماريا فيار لونا

رئيس قوي للاتحاد الاسباني، قام بالترويج للملف المشترك لبلاده والبرتغال من دون تردد على الرغم من تحفظات الاتحاد الدولي على الملفات المشتركة. عضو في اللجنة التنفيذية منذ عام 1998، ويشغل حاليا رئيس لجنة الحكام في الفيفا. لاعب سابق في صفوف اتلتيك بلباو وعمل محاميا بعد اعتزاله.

ميشال بلاتيني

انضم ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي الى اللجنة التنفيذية عام 2002، وهو احد المسؤولين الرياضيين الاداريين الكبار الذين سبق لهم ان تألقوا على ارض المستطيل الاخضر حيث سجل 41 هدفا في 71 مباراة دولية. اشرف على تدريب منتخب بلاده على مدى اربع سنوات، وكان احد رئيسي اللجنة المنظمة لمونديال 1998 في بلاده.

جف طومسون

كان رئيسا للاتحاد الانجليزي على مدى ثمانية اعوام حتى عام 2008. كان احد خمسة افراد عندما قدموا رسميا ملف انجلترا الى الفيفا في مايو الماضي.

ميشال دهوغ

طبيب اختصاصه في الطب الرياضي واعادة التأهيل، يرأس اللجنة الطبية في الفيفا. رئيس نادي كلوب بروج ويجيد التحدث بالانجليزية والالمانية والفرنسية والاسبانية. مستشار في ملف بلجيكا هولندا المشترك.

ريكاردو تيكسييرا

عضو في اللجنة التنفيذية منذ عام 1994 وهو ايضا رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم منذ فترة طويلة شهد فوز المنتخب الوطني بكأس العالم عامي 1994 في الولايات المتحدة و2002 في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002. الصهر السابق للرئيس الفيفا السابق جواو هافيلانج.

محمد بن همام

ينظر الى بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي بانه احد ابرز المرشحين لخلافة بلاتر في السنوات المقبلة مع العلم بانه لن يترشح لمنافسة الاخير في الانتخابات المقررة العام المقبل. ورقة رابحة للملف القطري نظرا لعلاقاته القوية ونفوذه داخل اللجنة التنفيذية. شهد الاتحاد الاسيوي منذ ان تبوأ سدة الرئاسة تطورات كبيرة حيث تعود اليه فكرة اطلاق دوري ابطال اسيا للمحترفين، وانضمام استراليا الى القارة الاسيوية.

سينيس ارزيك

رئيس فخري للاتحاد التركي. انضم الى عضوية اللجنة التنفيدية عام 1996. يعود الفضل اليه بتحقيق الكرة التركية لنقلة نوعية في مطلع الالفية الاخيرة عندما فاز نادي غلطة سراي بكأس الاتحاد الاوروبي عام 2000، وحلول المنتخب الوطني ثالثا في كأس العالم عام 2002.

تشاك بلايزر

يشغل منصب الامين العام لاتحاد الكونكاكاف وهو عضو في اللجنة التنفيذية منذ عام 1996، يشغل ايضا منصب رئيس لجنتي التسويق والنقل التلفزيوني.

واراوي ماكودي

رئيس الاتحاد التايلاندي لكرة القدم، تعرض لانتقادات قاسية عام 2009 بعد فشل المنتخب الوطني في بلوغ الدور نصف النهائي من دورة العاب جنوب شرق اسيا وذلك للمرة الاولى منذ 26 عاما. تربطه علاقات جيدة بالاتحاد الانجليزي علما بانه تعاقد مع مدربين من انجلترا لتدريب المنتخب وهما بيتر ريد سابقا وبراين روبسون حاليا. مقرب من رئيس الاتحاد الاسيوي.

نيكولاس ليوز

رئيس اتحاد كومينبول (دول اميركا الجنوبية) منذ اكثر من 20 عاما. عمل في السابق كصحافي وكمحامي وكاستاذ تاريخ.

جونجي اوغورا

احد اهم الشخصيات في كرة القدم الاسيوية، يشغل حاليا منصب نائب رئيس الاتحاد الياباني وسبق له العمل كأمين عام له ايضا.

ماريوس ليفكاريتيس

الرئيس الفخري للاتحاد القبرصي، ورجل اعمال يملك شركة بترولينا للمحروقات. عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الاوروبي ايضا.

جاك انوما

رئيس الاتحاد العاجي لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية للفيفا منذ عام 2007.

فرانتس بكنباور

كان في السابق احد ابرز الشخصيات لخلافة بلاتر في سدة الفيفا، لكنه سيستقيل من عضوية اللجنة التنفيذية في مارس المقبل ليكرس حياته لعائلته. احد ابرز نجوم كرة القدم، توج بكأس العالم لاعبا عام 1974 ومدربا عام 1990، كما كان رئيس اللجنة المنظمة عندما استضافت بلاده مونديال 2006.

رافايل سالغيرو

انضم الى عضوية اللجنة التنفيذية عام 2007، نائب رئيس اتحاد الكونكاكاف.

هاني ابو ريدة

احد اعضاء اللجنة المنظمة لكأس العالم، عمل امينا للصندوق في الاتحاد المصري لكرة القدم. من ابرز الشخصيات الكروية في افريقيا، ينظر اليه كأحد المرشحين لخلافة عيسى حياتو في سدة الرئاسة.

فيتالي موتكو

رئيس سابق للاتحاد الروسي لكرة القدم ولنادي زينيت سان بطرسبرغ. شغل ايضا منصب نائب عمدة المدينة. يشغل حاليا منصب وزير الرياضة في بلاده.

وانضم الى عضوية اللجنة التنفيذية عام 2009. مقرب من الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين.

سجل

* أوروغواي 1930 :

(المجر وإيطاليا وهولندا وأسبانيا والسويد وجميعها سحبت ملفاتها) .

* إيطاليا 1934 :

(السويد سحبت ملفها) .

* فرنسا 1938 :

التصويت : فرنسا (19 صوتا) والأرجنتين (4) وألمانيا (0) .

* البرازيل 1950 :

كان الملف البرازيلي هو الوحيد.

* سويسرا 1954 :

كان الملف السويسري هو الوحيد.

* السويد 1958 :

كان الملف السويدي هو الوحيد.

* شيلي 1962 :

(انسحاب ألمانيا) .

التصويت : شيلي (32 صوتا)- الأرجنتين (11 صوتا) .

* إنجلترا 1966 :

(انسحاب أسبانيا) .

التصويت : إنجلترا (34 صوتا)- ألمانيا الغربية (27) .

* المكسيك 1970 :

التصويت : المكسيك (56 صوتا)- الأرجنتين (32) .

* ألمانيا 1974 :

(انسحاب أسبانيا كما سحبت ألمانيا الغربية في المقابل ملفها لطلب تنظيم مونديال 1982 الذي اختير في نفس الوقت).

* الأرجنتين 1978 :

(انسحاب المكسيك) .

أسبانيا 1982 :

(انسحاب ألمانيا الغربية) .

* كولومبيا 1986 :

ملف وحيد- واعتذرت كولومبيا بعد ذلك في عام 1982 عن عدم التنظيم وتقدمت المكسيك وكندا والولايات المتحدة بطلبات لاستضافة البطولة وفاز الملف المكسيكي بالإجماع.

إيطاليا 1990 :

(انسحاب اليونان وإنجلترا).

التصويت : إيطاليا (11)- الاتحاد السوفييتي (5) .

* الولايات المتحدة 1994 :

التصويت : الولايات المتحدة (10)-

المغرب (7) البرازيل (صوتان).

* فرنسا 1998 :

التصويت : فرنسا (12)- المغرب وسويسرا (7 لهما سويا) .

* كوريا الجنوبية واليابان 2002 :

التصويت : بالتنسيق مع المكسيك.

* ألمانيا 2006 :

(انسحاب البرازيل).

التصويت : الجولة الأولى : ألمانيا (10)-

جنوب أفريقيا (6)- إنجلترا (5)- المغرب (صوتان).

الجولة الثانية : ألمانيا (11)- جنوب أفريقيا (11)- إنجلترا (صوتان).

الجولة الثالثة : ألمانيا (12)- جنوب أفريقيا (11) .

* جنوب أفريقيا 2010 :

(انسحاب تونس وليبيا بعد رفض ملفهما المشترك).

التصويت : جنوب أفريقيا (14)- المغرب (10) مصر (0)

* البرازيل 2014 :

(انسحاب كولومبيا- انسحاب شيلي والأرجنتين بعد رفض ملفهما للتنظيم المشترك- عدم السماح لفنزويلا بالترشح).