على الرغم من الحزم الأمني الشديد في لبنان وعدم التغاضي عن أي إشكال يحدث في أي مكان، إلا أن ظاهرة جديدة بدأت تنتشر في الملاعب اللبنانية وهي حالات العنف المتزايدة، وإذا كان في السابق كانت المسألة تقتصر على بعض الشتائم والهتافات غير الأخلاقية، فإنها بدأت تتطور الآن إلى تشابك بالأيادي وضرب صحافيين وحكام.

فبعض المندسين من جماهير الأندية بدأوا بإحداث شغب في الملاعب واعتداء على الحكام وتخريب الملاعب، وهذا ما حصل في مباراة نادي السلام زغرتا والشباب طرابلس في مباراة ضمن الدرجة الثانية، فقد عمد جمهور نادي الشباب إلى ضرب حكم المباراة وأمين سر نادي السلام، ومصور صحافي وتدمير كاميراته، إضافة إلى تكسير في منشآت ملعب النادي وبعض السيارات وقد بلغت قيمة الخسائر المادية ما يقارب ال5 ملايين ليرة لبنانية (ما يقارب 3 آلاف دولار أميركي).

مما استدعى الاتحاد حرمان نادي الشباب من اللعب 4 مباريات خارج ملعبه، وحرمان جمهوره كافة مباريات مرحلة الذهاب، وعدم لعبه في ملعب السلام زغرتا مرة أخرى، وتغريمه مليون ليرة، وتحمل تكاليف الأضرار اللاحقة بملعب السلام الناجمة عن شغب جمهوره.

بيروت ـ «البيان»