يعيش فريق النصر على وقع الاستعداد لمباراته المقبلة مع الظفرة الجمعة في الجولة الثانية من كأس اتصالات للمحترفين. ويشرف مدرب الفريق الوطني عيد باروت على تدريبات مكثفة توفر له فرصة إضافية في التعرف على لاعبيه، وفهم أدوارهم عن كثب بشكل أكثر عمقا.
ويولي الجهاز الفني للنصر أهمية معتبرة لمباراة الظفرة في الكأس من جهة أنها ستوفر فرصة احتكاك جيدة خلال فترة توقف الدوري، وكذلك لكونها ستشهد إمكانية الدفع ببعض العناصر الجديدة، وهو ما أكده المدرب عيد باروت شخصيا ل«البيان الرياضي» عندما قال:
مباراة الظفرة مهمة بالنسبة لنا، وهي احتكاكية، وكذلك تنافسية. وقد ندفع بوجوه جديدة في هذه المباراة بهدف الوقوف على حقيقة مستواهم، وكذلك تجهيزهم للمرحلة المقبلة في منافسات الموسم. وحول عدد العناصر التي قد يتم الدفع بها، قال: ربما يصل الأمر إلى ثلاثة لاعبين.
وفيما يتعلق بالمحترف البرازيلي ليو ليما، أوضح عيد باروت أن البرنامج التأهيلي للاعب يجري على قدم وساق، وهو يظهر استجابة طيبة للغاية لرغبته في دخول أجواء الفريق. وعن مدى احتمال أن يدفع به أساسيا في المباراة المقبلة مع الظفرة، كشف عن أن احتمال مشاركة ليما في المباراة وارد بنسبة كبيرة قد تصل إلى 90%.
وأكد مدرب النصر أن فريقه مكتمل الصفوف تماما، وخصوصا بعد عودة كارلوس تينيريو من الإصابة التي لحقت به، كاشفا عن أن إصابة اللاعب كانت كدمة على رباط الكاحل، وقد أظهر اللاعب استجابة كبيرة في العملية العلاجية، كما أن الجهاز الطبي عمل بشكل كثف وتابع الحالة عن قرب، حتى تمكن اللاعب من العودة معافى، لافتا إلى أن اللاعب الإكوادوري شارك زملاءه التدريب أمس لأول مرة بعد مباراة بني ياس التي كان قد تعرض فيها للإصابة بعد دقائق من بدايتها وخسرها النصر بهدف نظيف.
وكان عيد باروت قد اجتمع مساء أمس مع مجلس إدارة شركة النصر، وكشف في حوار موسع مع «البيان الرياضي» أنه سيعرض خلال الاجتماع حاجته إلى لاعبين اثنين في مركزين مختلفين، وإلى أنه سيقترح برنامج إعداد شامل خلال فترة توقف الدوري يقوم على إقامة مباريات ودية قوية، وذكر ناديي بطل الدوري البولندي وفريق إيراني في مقدمة الترتيب، إضافة إلى وضعه ضمن قائمة طلباته إقامة معسكر خارجي في قطر أو السعودية، فيما أكد حاجة الفريق الأول إلى ما لا يقل عن أربع مباريات ودية على أقل تقدير ومثلها لفريق الرديف.
جهاد عدلة