دخل نادي الرفاع في أزمة أخرى إثر تداعيات الاستقالة المفاجئة التي تقدم بها أخيراً رئيس مجلس إدارة النادي الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، وبالأمس فسخ المدرب البرتغالي جاريدو عقده بالتراضي مع إدارة نادي الرفاع وذلك بعد الخسارة الافتتاحية بالدوري أمام المنامة أمس الأول.
وعينت إدارة الرفاع على الفور مدرب منتخب البحرين للسيدات خالد الحربان مدرباً حتى نهاية الموسم بمعية مساعده عادل المرزوقي.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة بالنادي الشيخ زياد بن خليفة آل خليفة إن الحربان لن يكون مدرباً مؤقتاً بل سيشرف على قيادة السماوي حتى نهاية الموسم، مؤكدا أنه من خيرة المدربين البحرينيين وحقق نجاحات ملموسة سواء مع ناديه السابق النجمة أم مع القطاعات السنية بنادي الرفاع وانتهاء بمنتخب السيدات البحريني.
ونوه الشيخ زياد بأن مجلس إدارة النادي سيجري اجتماعا خلال اليومين المقبلين برئاسة النائب الأول الشيخ خليفة بن راشد آل خليفة لبحث المستجدات الطارئة وأهمها مناقشة الاستقالة التي تقدمه بها رئيس النادي.
من جهته قال أمين السر العام بالنادي راشد الزعبي إن أعضاء مجلس الإدارة اتفقوا على عقد اجتماع خاص مع الشيخ عبدالله بن خالد بشأن المحاولة لثنيه عن قرار الاستقالة، والعودة لقيادة قلعة السماوي والاستمرار في النجاح اللافت الذي حققه مع النادي.
غير أن مقربين من الشيخ عبدالله كشفوا ل«البيان الرياضي» أن الدوافع الحقيقية وراء استقالته تأتي استياءً من موقف الاتحاد البحريني لكرة القدم وتحديداً القائمين على المنتخب الأول في عدم تقديم الدعم للفريق إبان مشاركته في كأس الاتحاد الآسيوي، إذ أشاروا إلى أن توجيهات صدرت من رئيس الاتحاد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بتفريغ لاعبي الرفاع من المشاركات الدولية، غير أنه وحسب ( المصدر المقرب ) فإن المشرف العام على المنتخب والدولي السابق عبدالرزاق محمد كان له دور مقايض ، وهو ما جعل لاعبي الرفاع يخوضون لقاءي نصف النهائي للبطولة الآسيوية أمام القادسية الكويتي وهم في حالة إرهاق بدني. ما جعل أحلام تحقيق أول لقب خارجي تتبدد أدراج الرياح.
المنامة - إبراهيم البدري