ارتسمت البسمة على الكرة المصرية بعد فوز منتخب الشباب على نظيره السنغالي بثلاثة أهداف دون رد لقاء الإياب الحاسم ليتأهل إلى بطولة إفريقيا للشباب بعد أن غابت مصر عنها سبع سنوات عندما فازت باللقب عام 2003, شهد المباراة علاء مبارك وقدم التهنئة للاعبين والجهاز الفني خاصة أن الفريق خسر لقاء الذهاب في داكار بهدف واحد ووضع نفسه في موقف صعب ولكن اللاعبين نجحوا في تغيير الصورة بإرادة حديدية وحققوا فوزا صعبا.

مشهد الفرحة كان مميزا من جانب جماهير بورسعيد التي ساندت «الشباب» بحماس شديد واحتفلت بالفوز والتأهل بالأهازيج ونغمات السمسمية التي يشتهر بها، وحملت اللاعبين على الأعناق بفرحة غامرة، وفى موقف لافت طلب اللاعبون متضامنين من سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة السماح باستمرار مصطفى يونس مدرب الفريق في مهمته حتى البطولة الإفريقية التي ستقام بالجماهيرية الليبية مارس 2011.

وفوجئ المسئولون الذين تصادف وجودهم في غرفة ملابس المنتخب بهذا الطلب الجماعي، ووافق سمير زاهر في غمرة الفرحة على منح مصطفى يونس استثناء من قراره بعدم جواز الجمع بين التدريب والعمل الإعلامي حيث إن يونس متعاقد مع قناة «مودرن سبورت» كمقدم برامج.

يونس أعلن عن وضع برنامج إعداد مكثف حتى موعد البطولة ويتضمن عشر مباريات ودية يتخللها معسكران مدة كل منهما عشرة أيام،ووعد سمير زاهر بتكريم الفريق وقال: إن منتخب الشباب أعاد لنا الثقة في مستقبل الكرة المصرية ولن ندخر وسعا لتوفير كل مطالب الجهاز الفني.

نتيجة المباراة لا تعكس مضمونها فقد واجه الفراعنة الصغار خصما عنيدا أكثر قوة ولياقة ويتسم أداؤه بالسرعة والمهارة لدى بعض أفراده، وكاد السنغاليون يسجلون هدفا مبكرا لولا التوفيق الذي حالف حارس المرمى محمد عواد،والطريف أن هذا الحارس الذي تم اكتشافه في منتخب الشباب.

يلعب للنادي الاسماعيلى وغير متعاقد معه ولهذا انهالت عليه عدة عروض من أندية أخرى أبرزها الزمالك، وشهدت المباراة تحولا في شوطها الثاني فسجل محمد النني واحمد حجازي ومحمد صلاح الأهداف الثلاثة بالدقائق 62و76و92.

وعقب الهدف الأخير نشبت مشادة بين لاعبي الفريقين ولم يكن الحكم البوروندي ايدى كلاودومنجا حازما، فتطور الأمر إلى اشتباك واعتداء عنيف من جانب السنغاليين الغاضبين وفى النهاية طرد ثلاثة لاعبين احدهم عمر جمال من مصر وسليمان سيسييه وممادو دياي من السنغال.

وفى الزمالك تم حسم الجدال حول تجديد عقود ثلاثة لاعبين من النجوم وهم حسن مصطفى وهاني سعيد ومحمود فتح الله ،والأخير طالب بالحصول على 4:5 مليون جنيه سنويا ولم يكن هناك أي خيار أمام الزمالك سوى القبول بعد أن ظهرت مؤشرات على محاولات أهلاوية للاستحواذ على فتح الله.

وانفرجت أزمة اللاعبين الثلاثة أعضاء المنتخب العسكري الذين تم احتجازهم في وحداتهم العسكرية عقابا على النتائج السيئة في الدورة العسكرية العربية وخرجوا يوم أمس وينضمون إلى تدريب الفريق استعدادا للمباراة الهامة في الدوري غدا مع فريق اتحاد الشرطة واللاعبون هم احمد غانم سلطان ومحمد عبد الشافي وحسن مصطفى.

القاهرة - علاء إسماعيل