يتلهف فريق دبي الكروي الأول للتعديل بعد التغيير، فبعد أن بدل جهازه الفني القديم بإعفائه المصري أيمن الرمادي من مهامه، وتعيين مكانه البرازيلي جوزيف جونيور.
ينتظر نادي دبي تغييرا حقيقيا في نتائج الفريق، وذلك عندما يحل ضيفا عصر اليوم على الظفرة في الجولة الثامنة من دوري اتصالات للمحترفين.ويأمل النادي بأن تسري روح جديدة في نفوس اللاعبين.
ويعترف مسؤولوه على الملأ أن التغيير الذي حصل ليس المراد منه الجانب الفني، وإنما العملية برمتها تهدف إلى إنعاش الروح المعنوية والنفسية للاعبين، وإشعارهم بأن مسيرة العمل مستمرة ومتواصلة في النادي، وأنه لا يأس أبدا مهما كانت الظروف.
ولذلك فإنه من المنتظر أن يدخل اللاعبون إلى أرض ملعب نادي الظفرة، كما لو أنهم ولدوا من جديد، وبروح ومعنويات مختلفة عن السابق.
وسيبحث الفريق في مواجهة اليوم عن انتزاع نقطة على الأقل يدشن بها خزينته الفارغة، وقد يلجأ المدرب الجديد إلى أسلوب ونهج جديد يختلف عن ذلك الذي كان يتبعه سلفه الرمادي الذي لعب بشكل مفتوح في كثير من اللقاء، في حين قد يميل جونيور إلى الواقعية أكثر، فيلعب بنهج دفاعي، ومن ثم ينطلق بهجمات مرتدة على خصمه، مستفيدا من إمكانات مهاجميه الجيدة الفرنسي ميشيل والغيني أبو بكر كمارا.
وهو أسلوب قد يكون مبررا في المرحلة الراهنة، لأن الفريق بحاجة إلى كسب نقطة على الأقل في الظرف الحالي لكي يتخطى حالة الصفر التي تعكر مزاج لاعبيه، وتؤثر على معنوياتهم.
وسيفتقد الفريق إلى خدمات اثنين من لاعبيه الاساسيين وهما مدافعه جمال عبد الرحمن المصاب في العضلة، وكذلك سمير إبراهيم للإصابة أيضا، بينما خرج من تدريب أمس الأول قبيل نهايته اللاعب رضا عبد الهادي بسبب إصابة بسيطة في قدمه، ولكن القائمين على الفريق يؤكدون بأنه جاهز للقاء اليوم.
ويشهد الفريق عودة لاعبه فيصل عبد الرحمن الذي قد يدفع به المدرب أساسيا هذه المرة، وكذلك عودة لاعب خط الوسط هيثم ربيع الذي تخلص من آثار الإصابة القديمة تماما، وبات جاهزا للمشاركة مع فريقه، وتقديم خدماته في وسط الملعب.
وفيما لو نجح دبي في انتزاع نقطة على الأقل من الظفرة، فإن وضعه ونتائج قد يطالهما التغيير في المستقبل، لأنه مازال يتمتع بأمل كبير في البقاء ضمن دوري المحترفين، فالفارق سبع نقاط بينه وبين صاحب المركز العاشر، وهذا يعني أن الفوز في مباراتين متتاليتين مع تعثر طفيف للمنافس قد يرفعان من أسهم الفريق بدرجة كبيرة، وعلى هذه الروح «يدندن» مسؤلو النادي ولاعبو الفريق.
تفاؤل
جمال إسماعيل: نتطلع إلى بداية جديدة من بوابة الظفرة
أعلن جمال إسماعيل إداري فريق دبي إن التغيير الذي أجراه النادي قبل يومين على الجهاز الفني الهدف منه نفسي بالدرجة الأولى، ونتوخى منه ارتفاعا في معنويات اللاعبين، وبث روح جديدة في أوصالهم، وهذا ما لحظناه في التدريب الرئيسي الذي جرى أمس الأول على ملعب النادي.
وتابع: نحن في النادي نشعر بأن اللاعبين على قدر المسؤولية، وهم قادرون على تغيير الموقف، ويجب أن يكون معلوما أن غالبا ما ينعكس التغيير في أي فريق بشكل إيجابي على الوضع العام له، ويأتي بنتائج مثمرة، وهو ما ننتظره من اللاعبين في مباراة اليوم.
وأعرب جمال إسماعيل عن تفاؤله بتحرر اللاعبين من أي ضغوط، قائلا: أعتقد أنه لا يوجد ما يخسره اللاعبون، ولذلك قد يلعبون اليوم كرة قدم حقيقية عودونا عليها في السابق، وهذا يمثل نقطة إيجابية تصب في صالحنا في مواجهة اليوم مع الظفرة.
وفي الوقت الذي أشاد فيه بالمدرب السابق أيمن الرمادي، وبجهوده وعمله الجيد، فإنه قال إن الفريق يبدو اليوم كما لو أنه ولد من جديد، وهذا ينبغي أن تظهر آثاره في الملعب، لأننا في النادي نعيش جوا من التفاؤل العام، ولدينا شعور بأن الفريق سيخرج من الظرف الذي يعيش فيه.
جهاد عدلة