ـ بدأت اللجنة الدولية الكروية التي تزورنا لبحث اللوائح التنظيمية والقانونية الخاصة بمسيرة اللعبة بالدولة عبر استضافة عدد من هؤلاء الخبراء فهي فكرة جيدة بان نستعين بهم في وقت محدد وينتهي دورهم فحضورهم أفضل بكثير من عدة جوانب نتمنى الا يتوقف دور اللجنة فقط على الإشراف على قوانين الاتحاد بل بالإمكان أن تستفيد منهم الأندية وبعض الهيئات الكروية إذا كانت هذه اللجنة من (ناس) مختصين وخبراء فلماذا لا نعمم الفائدة بشكل أوسع وبدرجة اكبر.
فالمتابع هذه الأيام يرى بان هناك عملا وخطوات تسجل للاتحاد الحالي سواء من حيث التوجه في الفكر أو ما يطرحون من برامج تهدف إلى تطوير الجوانب الفنية والإدارية فقد أصبحت الكرة اليوم علم وخطط وأسس علمية يجب علينا أن نطلع على ما هو جديد ولا نكتفي فقط بما يملى علينا؟!
ـ وبعيدا عن لوائحنا هناك فضيحة دولية كشفها الاتحاد الدولي لكرة القدم والخاصة بعملية بيع الأصوات بخصوص تنظيم مونديال 2018 و2022 فقد أعلن رسميا من «الإمبراطورية البلاترية» أن هناك بعضا من أصحاب النفوس الضعيفة يتلاعبون والله يستر على ملفنا العربي المتكامل والجاهز من التدخلات والضغوط التي بدأت تمارس من قبل جهات هدفها حرمان الدول الصغيرة من أن تأخذ دورها وحقها الشرعي والطبيعي.
ـ والفضيحة الثانية هو ما شاهده العالم في بطولة إفريقيا، وبداية نهنئ الأشقاء في تونس بفرحتهم ولمدربهم الفذ البنزرتي الذي استطاع أن يحول فريق الترجي إلى كتيبة من المقاتلين يلعبون بجدية وبروح عالية وأن يستثمر هذه الروح ويزرعها في نفوس اللاعبين .
فقد أحياهم بدرجة عجيبة واستطاع ان يلعب دورا في وداع فريق الأهلي المصري لدوري أبطال أفريقيا من الدور نصف النهائي بعد هزيمته أمام الترجي التونسي صفر/1 وكانت نتيجة لقاء الذهاب في القاهرة قد انتهت بفوز الأهلي 2/1 والهدف اليتيم ساعد التوانسة في التأهل، ولكن .
ـ لعب قرار الحكم الغاني (لامبتي) والذي احتسب هدفاً غير صحيح جاء بلمسة يد واعترف الجميع بمن فيهم الفريق التونسي أنفسهم بعدم صحته، حيث سجل مايكل إينرامو الكرة بيده وكانت واضحة وساهمت أيضاً بعض القرارات العكسية في التأثير السلبي في لاعبي مصر الذين توترت أعصابهم ليفقدوا تركيزهم طوال اللقاء بعد شعورهم بالظلم!!
ـ وبذلك سيواجه الأشقاء في تونس بالدور النهائي أمام مازيمبي الكونغولي علي اللقب الأفريقي وعاشت الجماهير التونسية وسط الأمطار الغزيرة على استاد 7 نوفمبر بمدينة رادس وبعد خروج الأهلي أصبح أمل العرب من الوصول للنهائي والمنافسة على القب الأفريقي والحصول على بطاقة التأهل لمونديال أندية العالم بالعاصمة أبوظبي ومن حق الأهلاوية أن يبدوا غضبهم الشديد لما وجدوه من الحكم ولكن بكل الأحوال نقول إن المباراة بدأت على المحبة وانتهت على خير وكاد الحكم الإفريقي أن يفسد اللقاء.
حيث سارت واخذ اللقاء بأبعاد سياسية بعد تدخل الرؤساء في الإفراج عن فئة قليلة من الجماهير التونسية المشاغبة الذين توقفوا في السجون المصرية ولكن الفئة العقلانية في تونس برئاسة سليم شيبوب والذي ترأس وفدا تونسيا كرويا ذهبوا للقاهرة وانتهت الأمور على خير.
نقول للشياطين «هاردك»، وللترجي «شد الحيل»، لأننا نريد أن نراهم هنا في الإمارات لتكون الكرة العربية ممثلة بأكبر عدد في مونديال العالم.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae