يبحث المدرب النمساوي الجنسية جوزيف هيكرسبيرغر عن التشكيلة المثالية لمنتخب البحرين الأول لكرة القدم وذلك عندما يستضيف الأخير نظيره الأوزبكي اليوم على الاستاد الوطني في مباراة دولية ودية تأتي في نطاق التحضير للمشاركة في دورة كأس الخليج العشرين المقررة الشهر القادم في اليمن.
وسيتمكن هكسبيرغر من الاستفادة بجميع عناصر الفريق المحترفة بالخارج كون المباراة تقام ضمن يوم الفيفا الأمر الذي يجعله يخوض اللقاء مكتمل الصفوف للمرة الثانية على التوالي منذ مباراة الكويت الأسبوع الماضي وانتهت للأحمر بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المقابل يخوض الفريق الأوزبكي اللقاء بعد تلقت شباكه أربعة أهداف نظيفة في لقائه أمام مضيفه السعودي قبل ثلاثة أيام في مدينة جدة.ودائماً ما كان المدرب النمساوي يتحدث في مسألة اختيار العناصر من أنها المشكلة الكبرى التي تواجهه ، على غرار أنه جاء لمسك زمام القيادة الفنية في الوقت الذي لم يتمكن فيه من مشاهدة اللاعبين البحرينيين على إثر عدم انطلاق الموسم الرياضي بعد وهو ما يجعله يخوض العرس الخليجي بالتشكيلة التقليدية القديمة للمدرب السابق ميلان ماتشالا مع اختلاف مع النمط التكتيكي.اكتشاف المواهب والبحث عن الفرصة ويبحث سبيرغر عن وجوه صاعدة تؤمن الرحيل القريب لأكثر من سبعة لاعبين من الفريق خلال السنتين القادمتين ممن تقدموا على الثلاثين عاماً علماً بأن منتخب البحرين رحل عن صفوفه مؤخراً مجموعة مؤثرة أمثال طلال يوسف ومحمود جلال وحسين بيليه.
وبالتالي فإن عدم وجود البديل سيحدث فراغاً إن لم يكن شرخاً لمنتخب خليجي قوي حقق طفرة كبيرة في السنوات العشر الأخيرة ، بدليل فوزه بلقب أفضل منتخب متطور في العالم عام 2002 م، وسيكون التحدي الحقيقي للمدرب سبيرغر مدى قدرته على صناعة منتخب بحريني بدماء جديدة يكون نواة للمستقبل.
وهو ما يجعله يحدق عيناه على الدوري المحلي المقرر انطلاقه الأسبوع المقبل لعل وعسى أن يجد الفرصة لضم لاعب أو لاعبين من الوجوه الصاعدة لقائمة كأس الخليج أو المحك الحقيقي المتمثل في كأس آسيا 2011 بالدوحة .
امتحان
الوقوف على مستويات اللاعبين
بالنسبة إلى الامتحان الأوزبكي فمن المنتظر أن يعتمد سبيرغر على التشكيلة ذاتها التي خاضت لقاء الكويت مؤخراً، حيث سيكون عباس أحمد في حراسة المرمى للمرة الثانية على التوالي.
وفي خط الدفاع سيد محمد عدنان وحسين بابا ومحمد حبيل وراشد الحوطي، وفي خط الوسط كل من حمد راكع وحسين سلمان وعبد الوهاب علي ومحمود العجيمي وعبد الله عمر، وفي خط المقدمة سيلعب إسماعيل عبد اللطيف.
وسيكون لقاء أوزبكستان الأخير للأحمر خلال تجمعه الذي استمر 11 يوماً ومن المفترض أن يتمكن الجهاز الفني الجديد الوقوف على مستويات اللاعبين، علماً بأن الفريق سيعود للتجمع ثانية بعد نحو 3 أسابيع لخوض لقاء ودي أخير قبل السفر حسب ما هو مقرر إلى اليمن وخوض كأس الخليج .
يذكر أن المنتخب البحريني سيشارك في البطولة وهو يفتقد خدمات قائد الفريق محمد سالمين علاوة على محمود عبد الرحمن «رينغو».
المنامة - إبراهيم البدري