أكد بدر صالح مدرب منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم مواليد 94، أن التجربة الودية التي خاضها ناشؤونا أمام المنتخب السوري مساء أول من أمس على ملعب حميد الطاير بنادي النصر بدبي وانتهت بالتعادل الايجابي (2- 2) جاءت مفيدة، بصرف النظر عن النتيجة.
وأضاف قائلا: المباراة أعطتنا انطباعاً جيداً عن لاعبينا، وعن قدراتهم في مثل هذه المباريات، وقد واجهنا منتخبا قويا، وجيدا، والاحتكاك معه يأتي بنتائج إيجابية.
وعن طموحه في المشاركة الآسيوية المقبلة، قال: مجموعتنا قوية في نهائيات آسيا، لذا علينا أن نستعد بصورة جيدة من جميع النواحي، ونحن نطمح لتحقيق نتائج جيدة، وهدفنا يكمن بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم، وقد قطعنا مشوارا جيدا في الإعداد والتحضير للبطولة.
وكان منتخبنا قد بكر بالتهديف في مرمى سوريا بالهدف الأول بواسطة اللاعب إبراهيم حسن عند الدقيقة السابعة، ولكن لم يفرح منتخبنا بالهدف السريع، حيث لم تمر سوى دقيقة واحدة وأدرك المنتخب الضيف التعادل عن طريق اللاعب إيهاب الحصني لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1/1.
ونجح اللاعب السوري عمر خريبيني في إحراز هدف ثان عند الدقيقة 66، وتكرر السيناريو؛ حيث لم يمهل منتخبنا الفريق السوري فرصة الفرحة بهدف التقدم، حيث تمكن لاعبنا يوسف سعيد من تحقيق التعادل في الدقيقة 67.