اختتمت أمس الأول فعاليات دورة الإعلام الرياضي التي نظمها برنامج الرعاية الرياضية التابع لمجلس أبوظبي الرياضي علي مدار الأسبوع الماضي تحت عنوان «دورة الصحافة الرياضية في تغطية فعاليات أبوظبي الرياضية» وذلك في المبنى الثالث ل( ٌُُّّ نُِّْ45)، وقامت إدارة الدورة توزيع الشهادات على الإعلاميين الذين استفادوا منها من كافة الصحف المحلية والقنوات الرياضية المتخصصة والإذاعات والمنسقين الإعلاميين بالأندية.
ومن جانبه أكد الدكتور سامي عابودي رئيس هيئة التدريس في الدورة أن أهم ملامح نجاحها هو التفاعل والنقاش المتواصل الذي شهدته في القضايا الجوهرية التي تخص العمل الصحفي، وأنه يري أن الهدف من تلك الدورة قد تحقق بنسبة كبيرة، وهو مناقشة آليات تطور المهنة خصوصا في ظل انتشار الفضائيات والصحافة الإلكترونية، وعرض أهم التقنيات الحديثة التي توصلت إليها الصحافة في عرض موضوعاتها، وملاحقة الأحداث أولاً بأول بمنتهى الحيادية والمصداقية.
وواصل مؤكدا أن فكرة التواصل الإعلامي وطرح هموم المهنة على مائدة النقاش في حد ذاتها جديرة بالاهتمام، لأن الصحافة هي مرآة المجتمع، وإذا كانت قوية كانت انعكاسا على قوة وصلابة المجتمع، وكلنا من فترة لأخرى نكون في حاجة لاسترجاع أصول وقواعد المهنة، ومتابعة أهم التطورات التي حدثت بها، ونحن من ناحيتنا نقدر الدور الكبير الذي لعبه برنامج الرعاية الرياضية تنظيم هذا الحدث الذي خلق حالة من الصخب الفكري وتبادل الرأي في مرحلة مهمة من مراحل تطور العمل الصحفي.
وأوضح ان المحاضرات تضمنت نقاشات حول أهمية المال في عالم الرياضة، وضرورة أن يكون الصحافي ملماً بقواعد اللعبة التي يغطيها، وضرورة أن تتوفر به القدرة علي التصرف في المواقف الصعبة من أجل الوصول إلى المعلومات التي تخدم القضية، فضلا عن المهارات الخاصة التي يجب أن تتوفر في الصحافي عند إجرائه للمقابلات المفاجئة وغير المرتبة، وكذلك آلياته المشروعة في اختراق حواجز ورغبات المصادر في التكتم على الأخبار.
ومن ناحيته قال المحاضر ملاك فاروق ان الإمارات بها نخبة متميزة من أهم الصحافيين الرياضيين في المنطقة العربية، وإنها تستقطب أفضل الكفاءات وتشهد حاليا نهضة إعلامية على كافة الأصعدة، سواء في الصحافة المكتوبة أو المسموعة أو المرئية.