تتجه أنظار عشاق كرة القدم في العالم اليوم الى ملعب « الأولد ترافورد» أو مسرح الأحلام الذي سيكون مسرحا لقمة كروية ساخنة بين مانشستر يونايتد وضيفه ليفربول جاءت في توقيت مبكر من عمر الدوري الانجليزي، حيث لم يمض من عمره هذا الموسم الا 4 مراحل فقط.
وعلى الرغم من موسم البريمرليغ مازال في بدايته ومشوار المنافسة لا يزال طويلا وموعد الحسم لم يحن بعد، فإن موقعة اليوم تبدو مهمة للغاية بالنسبة الى الفريقين لاعتبارات عديدة أولها الصراع التاريخي التقليدي بين « الشياطين» و «الحمر» وثانيها أن فوز المان يونايتد سيضعه قريبا من الصدارة وربما على بعد نقطة واحدة من تشلسي المتصدر في حال تعثره وسقوط ارسنال صاحب المرتبة الثانية ( 10 نقاط) .بينما يسعى ليفربول الى اعلان انطلاقته الحقيقية الموسم الحالي من ملعب « الاولد ترافورد» معقل الغريم المانشستراوي بالذات. ولئن تبدو وضعية مانشستر يونايتد في الدوري أفضل من ليفربول حيث يحتل ابناء الكس فيرغسون المركز الثالث برصيد 8 نقاط فإن انطلاقة ليفربول كانت مخيبة للغاية، حيث يقبع في المرتبة الحادية عشرة بمجموع 5 نقاط فقط.ولا شك أن هذا المفارقة والوضعية المتباينة للفريقين ستجعل من اللقاء قمة حامية الوطيس ولا تقسم على اثنين وسيبحث كل منها عن الفوز الذي غاب عنهما في المرحلة حيث تعادل المان يونايتد أمام ايفرتون بنتيجة ثلاثة أهداف لمثلها وأهدر فوزا مستحقا في اللحظات الاخيرة و هو ما خلف حالة من الخيبة و الاستياء في المعسكر المانشستراوي.
وكان ليفربول تعادل في المرحلة الأخيرة هو الآخر أمام بيرمنغهام دون أهداف وأهدر نقطتين ثمينتين في السباق نحو الدرع.
ويأمل ليفربول ان ينجح ليفربول في تكرار سيناريو موسم 2008-2009 عندما اسقط «الشياطين الحمر» في عقر دارهم 4-1، لكنه يأمل ان يعطيه الفوز الذي حققه الخميس على ضيفه ستيوا بوخارست الروماني (4-1) الدفع المعنوي للعودة بالفوز أو على الأقل بالتعادل مع عرين «الشياطين الحمر».
عودة روني
تشهد تشكيلة مانشستر يونايتد اليوم عودة واين روني بعد ان غاب عن مواجهة فريقه السابق ايفرتون لان فيرغوسون اراد تجنيبه اي مواجهات مع الجمهور، خصوصا في ظل المشاكل الشخصية التي يواجهها مؤخرا. ويعول المان يونايتد كثيرا على روني في الخط الامامي واحراز الاهداف نظرا لما يتمتع به من مهارة فائقة ودراية كبيرة بمثل هذه المواجهات الكبيرة.
ومن المحتمل جدا أن يقحم المدرب فيرغسون المهاجم المخضرم ريان غيغس منذ البداية وذلك بدلا من اللاعب الاكوادوري انطونيو فالنسيا الذي تعرض الى اصابة حادة الاسبوع الماضي ستبعده أغلب فترات الموسم الحالي.
حلم توريس
يأمل المهاجم الأسباني فيرناندو توريس نجم ليفربول أن يقدم في المباراة أمام مانشستر يونايتد ما يمحو به عروضه الهزيلة في مباريات الفريق الأخيرة.وما زال توريس في مرحلة البحث عن استعادة مستواه العالي ولياقته المرتفعة بعد تعافيه من الإصابة.
وتعرض توريس لانتقادات حادة بعد التعادل السلبي لليفربول مع برمنجهام ولكنه قال إنه لا يستطيع الصبر على خوض مباراة الفريق أمام مانشستر يونايتد خاصة وأن ذكريات الفوز 4/1 ، على مانشستر في عقر داره «أولد ترافورد» قبل 18 شهرا، ما زالت عالقة بذهنه.
مباريات أخرى
وتقام اليوم مباراتان أخريان تجمع الأولى بين ويغان ومانشستر سيتي بينما يستقبل تشلسي متصدر الدوري بلاكبول الوافد الجديد للبريمرليغ. وسيخوض تشلسي مباراته وعينه على قمة الاولدترافورد ممنيا نفسه بحصول نتيجة التعادل أو فوز ليفربول حتى يحافظ على فارق النقاط الذي يفصله عن المان يونايتد.
عثرة
1
حقق ليفربول فوزا واحدا خلال الموسم الحالي من مجموع أربع مباريات، حيث خسر مقابلة واكتفى بالتعادل في مواجهتين . وهي بداية متعثرة ل«الحمر»، حيث لم يحصلوا سوى على 5 نقاط من 12 نقطة ممكنة .
هجوم
11
ضرب هجوم مانشستر يونايتد بقوة خلال بداية الموسم الحالي وسجل 11 هدفا خلال 4 مباريات فقط أي بمعدل حوالي ثلاثة أهداف كل مباراة. وفي المقابل في شباك الماني يونايتد اهتزت في 5 مناسبات وهي حصيلة كبيرة بالنسبة الى فريق يلعب من أجل اللقب.
فوز
2
فاز مانشستر يونايتد في مباراتين وتعادل في المقابلتين المتبقيتين. والطريف ان المان فاز بذات النتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل في المناسبتين وتعادل في مناسبة بهدفين لمثلهما أمام فولهام ثم تعثر بالتعادل أمام ايفرتون في المرحلة الرابعة والأخيرة بثلاثة أهداف لكل فريق.
أهداف
2
سجل هجوم ليفربول خلال الاربع جولات الاولى من الدوري الانجليزي هدفين فقط الاول كان في مرمى ارسنال في المرحلة الافتتاحية والثاني في شباك وست بروم خلال المرحلة الثالثة. وفي المقابل فان «الحمر» قبلوا في مرماهم أربعة أهداف منها ثلاثية في مباراة واحدة أمام مانشستر سيتي .
صلاح الدين الشيحاوي