يستضيف الليلة منتخب تونس الأول لكرة القدم منتخب المالاوي وتعتبر هذه المباراة مناسبة وهامة كي يؤكد نسور قرطاج استفاقتهم بعد الفوز الثمين الذي حققوه في المرحلة الماضية ضد مضيفهم منتخب تشاد وهو فوز أعاد الثقة للاعبين وانه سيحفز الجمهور الرياضي بتونس للعودة إلى تشجيع منتخبه بعد أن جدد العهد مع الانتصارات.

ينطلق منتخب تونس بحظوظ أوفر للكسب ففضلا عن عاملي الجمهور والميدان اللذين عادة ما يخدمان مصلحة الفريق المحلي فانه يتمتع بأسبقية معنوية على خصمه حيث سبق له أن فاز عليه بسباعية نظيفة يوم 26 مارس 2005 في إطار تصفيات كاس العالم 2006 لكن مدرب المنتخب التونسي ما انفك يشدد على نسيان ذلك الفوز باعتبار ان لكل مباراة حقيقتها سيما وان منتخب المالاوي سجل تحسنا ملحوظا وذكر في هذا الصدد الفوز العريض الذي حققه منتخب المالاوي على الجزائر في نهائيات كاس أمم إفريقيا الأخيرة.

وإيمانا بصعوبة المهمة وضرورة تحقيق فوز ثان يمهد للترشح دخل منتخب تونس منذ يوم الاثنين الماضي في معسكر إعداد ركز خلاله الجهاز الفني بقيادة الفرنسي برتران مارشان على التكتيك المزمع اتباعه الليلة والذي يرتكز أساسا على الهجوم من اجل الفوز.

وقال المدرب مارشان بان المهمة لن تكون سهلة إلا ان ثقته كبيرة في لاعبيه الذين سيتسلحون بالروح القتالية وأكد الفني الفرنسي بأنه سيعول على اللاعبين الجاهزين من جميع المستويات ورغم غياب كل من الشرميطي والدراجي والشيخاوي والجمل فان التشكيل الذي سيقدمه الليلة ضد المالاوي قادر على الفوز والإقناع.

ومن جهته قال فهيد بن خلف الله الذي انضم مؤخرا إلى نادي بوردو بأنه ورفاقه لا يحملون أفكارا إضافية عن الخصم لكن المدرب حدثهم عنه فهو مزيج بين المنتخب البوتسواني والتشادي.

وقال بن خلف الله بان المهم هو الكسب وتدعيم رصيد المنتخب بثلاث نقاط، تقام المباراة في الساعة التاسعة والنصف ليلا بالتوقيت المحلي لتونس والثانية عشرة والنصف منتصف الليل بتوقيت الإمارات ويديرها طاقم تحكيم غاني يقوده لامبتي جوزيف.

تونس ـ صالح قادري