اختتمت مساء أول أمس المرحلة الأولى من دورة إداريي فرق المراحل السنية لكرة القدم والتي نظمها المجلس الرياضي لإداريي الفرق بأندية المنطقة الشرقية (الخليج - اتحاد كلباء - دبا الحصن ) وذلك بالمركز الثقافي بخورفكان، ورعى أحمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي اليوم الختامي للدورة وقام الفردان وبرفقته مشرف عام الدورة عبد الله أبو خاطر، بتوزيع شهادات حضور الدورة على المشاركين والذين بلغ عددهم 18 مشاركاً مثلوا أندية المنطقة الشرقية إلى جانب ناديي العروبة والفجيرة.
وكانت فعاليات الدورة قد أقيمت على مدى ثلاثة أيام بمشاركة ستة محاضرين تناوبوا طرح محاور الدورة الستة، وجاءت موضوعات ومحاور الدورة لتشمل كافة الجوانب التي تؤهل إداريي المراحل السنية للقيام بعملهم بطريقة احترافية.
إعداد الأجهزة الإدارية
وتأتي هذه الدورة ضمن خطة المجلس الرياضي لإعداد الأجهزة الإدارية، لتسير على نفس خطة إعداد اللاعبين والأجهزة الفنية، ليتكامل العمل في المنظومة الاحترافية للارتقاء بالمستويات الفنية والإدارية على حد سواء،.
وتنطلق اليوم في التاسعة والنصف من مساء اليوم بنادي الشارقة المرحلة الثانية من هذه الدورة، والتي خصصت لإداريي فرق المراحل السنية في أندية الشارقة، وهي: الشارقة والشعب والذيد والحمرية، وسيشارك فيها نفس المحاضرين الذين أتموا المرحلة الأولى لأندية المنطقة الشرقية، وفي ذات المحاور الستة التي تم تحديدها في بداية الدورة.
إشادة بالمحاضرين والمشاركين
وقد أبدى أمين عام المجلس الرياضي أحمد ناصر الفردان ارتياحه للإقبال الذي شهدته المرحلة الأولى من هذه الدورة، مؤكداً ثقته بأن المرحلة الثانية التي ستنطلق اليوم سوف تشهد نفس الإقبال.
وقال إن ما وجدناه من تجاوب وحماس للمشاركين في هذه الدورة ترك لدينا انطباعاً جيداً، يؤكد حاجة هؤلاء الإداريين لمثل هذه الدورات التي ستؤهلهم بشكل إيجابي للقيام بالمهام الموكلة لهم مع الفرق التي سيتولون إدارتها في أندية الشارقة والمنطقة الشرقية وهو ما يصب في معين إعداد كافة الكوادر الإدارية والفنية للقيام بعملهم وفق مفاهيم علمية سليمة، وفي إطار المنظومة الاحترافية مما سينعكس إيجابياً على الارتقاء بالمستويات الفنية للاعبين في مختلف المراحل السنية لإعدادهم ليكونوا رافداً خصباً لإمداد فرق الكبار بالعناصر المتميزة .
واستطرد الفردان أن المجلس سيواصل عمله في هذا الاتجاه، بتنظيم عدد من الدورات المماثلة لبقية الأجهزة الإدارية وللاعبين في مختلف المراحل السنية، وتوجه بخالص الشكر للمحاضرين الذين أسهموا في إنجاح الدورة، وتقديم خبراتهم العملية والمهنية للمشاركين.
، كما أود أن أشكر الأخوة القائمين على المركز الثقافي في خورفكان والذين هيأوا لهذه الدورة كل أسباب النجاح، كما شكر جميع المشاركين من أندية المنطقة الشرقية على ما أبدوه من حماس، ونشاط خلال هذه الدورة متمنياً أن تعم الفائدة، وأن يترجموا ما تعلموه في هذه الدورة إلى واقع عملي مع فرق أنديتهم.