كان فريق بلاكبول يمتلك ثاني أصغر ميزانية في بطولة دوري الدرجة الأولى الإنجليزي لكرة القدم في الموسم الماضي، ولذا فإنه عندما تأهل إلى الدوري الممتاز في نهاية الموسم تحت قيادة مدربه المتميز إيان هولوواي بدت قصة وصوله إلى دوري الأضواء أشبه بالقصص الخيالية الجميلة.

وبلاكبول هو فريق لم ينافس في الدوري الممتاز بإنجلترا منذ 40 عاما ولا تتجاوز سعة ملعبه 18 ألف متفرج بينما لا يتجاوز المبلغ القياسي لعقد الصفقات بصفوفه 500 ألف جنيه إسترليني (750 ألف دولار).

وعادة ما ينظر إلى هولوواي على أنه رجل غريب الأطوار ومع ذلك فإن الجميع متفقون على الترحيب به وبعباراته ومصطلحاته الغريبة من جديد في دوري الأضواء.

ولكن بالنسبة لنادي بلاكبول نفسه، فقد بدأ الحلم يتحول بالفعل إلى حقيقة غائمة.

ويأتي على قائمة هموم الفريق الراعي الرسمي الذي سيحمل اللاعبون اسمه فوق قمصانهم خلال وجوده في الدوري الممتاز والذي يأتي بعد غياب طويل، وستحمل القمصان البرتقالية اسم «وونجا.كوم».

ولا يشعر بلاكبول بالاستياء من غرابة وسوء الاسم وحسب ولكن مما يمثله هذا الاسم أيضا حيث تقدم «وونجا» نفسها على أنها توفر «قروضا قصيرة الأمد عبر الإنترنت» وتعد بتوصيل «المال مباشرة إلى حساباتكم البنكية خلال 15 دقيقة من الموافقة على القرض، العمل مستمر على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع».

(د ب أ)