بدأ المدرب الجديد لمنتخب فرنسا في كرة القدم مشواره بشكل سيء عندما سقط في اول اختبار ودي امام نظيره النروجي 1-2 اول من امس الاربعاء في اوسلو، في حين انقذ قائد منتخب انجلترا ستيفن جيرارد ماء وجه المدرب الايطالي بتسجيله هدفي الفوز في مرمى المجر (2-1).
في المباراة الاولى على استاد اوليفال في اوسلو وامام ما يقارب 15 الف متفرج، انتهى الشوط الاول سلبيا، وبدأ المنتخب الفرنسي الثاني بشكل جيد بعد ان قام حاتم بن عرفة بمجهود فردي لا يدين فيه لفضل احد من زملائه انهاه في الشباك النروجية بعد مرور 3 دقائق فقط (48).
ولم يهنأ «ديوك» بلان الذي خلف ريمون دومينيك «الكابوس» بعد مونديال 2010 في جنوب افريقيا، اذ تمكن اريك هوسكليب بعد 3 دقائق ايضا من ادراك التعادل بتسديدة محكمة من ركلة حرة (51).
ووضع هوسكليب المدرب الفرنسي الجديد في موقف حرج بعد ان تمكن من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 71.
ويعود الفوز الاخير لفرنسا وديا إلى 26 مايو على كوستاريكا (2-1)، وفي المنافسات الرسمية الى 14 نوفمبر في الملحق الاوروبي من تصفيات المونديال على ايرلندا (1-صفر) بطريقة مشكوك فيها بعد لمسة يد واضحة لتييري هنري ساهمت في تشجيل هدف الفوز واقتلاع بطاقة التأهل الى النهائيات.
وفي المباراة الثانية على ملعب ويمبلي وامام 72 الف متفرج، التقطت انجلترا التي قدمت عروضا متذبذبة في المونديال وخرجت خالية الوفاض، انفاسها بفضل قائد فريق ليفربول الذي سجل هدفين رائعين بعد ان تقدم المنتخب المجري من هجمة مرتدة وخطأ من داوسون تبعه خطأ آخر من مدافع ايفرتون فيل جاجيلكا مسجلا في مرماه (62).
وانقذ جيرارد الموقف بادراكه التعادل من تسديدة رائعة سكن في المقص الايسر (69)، ثم حقق الفوز بتسديدة أخرى أكثر من رائعة (73). وفي كوبنهاغن، لم يستطع المنتخب الالماني المحافظة على تقدمه بهدفين نظيفين على مضيفه الدنماركي سجلهما ماريو غوميز (19) وباتريك هيلمس (73)، وخرج متعادلا 2-2 بعد ان تلقت شباكه هدفين متتاليين في غضون 3 دقائق حملا توقيع دينيس روميدال (74) ومادز يونكر (87)