يطلق فريق مانشستر سيتي اليوم أول أكاديمية متخصصة في مجال تدريب كرة القدم عبر الإنترنت تحت اسم «سيتي إكاديمي»

وقد تم تصميم هذه الأكاديمية الأولى من نوعها في العالم لتكون الشريك العالمي عبر الإنترنت لأكاديمية مانشتر سيتي للشباب التي حققت نجاحات واسعة، ولتعمل بمثابة بوابة للشباب الهواة من لاعبي كرة القدم من شتى أنحاء العالم.

وقد ساهمت أكاديمية مانشستر سيتي منذ إطلاقها في عام 1998 في إعداد العدد الأكبر من لاعبي الفريق الأول، أكثر مما فعلت أي أكاديمية أخرى لنوادي الدوري الممتاز في الفترة ذاتها. واليوم، تضم قائمة خريجي الأكاديمية 10 لاعبين دوليين، و 31 من لاعبي الفريق الأول في نادي مانشستر سيتي، و60 لاعباً في الدوري. ويهدف النادي من خلال نقل خبرات الأكاديمية عبر الإنترنت، إلى تعزيز حضور مرافقها التدريبية، وفي نهاية المطاف رفع مستوى برامج تنمية الشباب في كرة القدم على المستوى العالمي.

وقد قامت سيتي أكاديمي بإعداد سلسلة من مقاطع الفيديو التي تغطي المهارات الكروية الرئيسية وبعض التمارين التدريبية المتخصصة والتي يمكن تطبيقها في أي من بيئات التدريب المختلفة. وتم تصميم مقاطع الفيديو التي يشارك فيها لاعبو الفريق الأول والأكاديمية بالإضافة إلى طاقم التدريب في نادي مانشستر سيتي، بحيث يمكن استخدامها من قبل اللاعبين، والمدربين، والأهل، والمعلمين، مع إمكانية الوصول إلى المصادر التدريبية على مدار الساعة وفي المجالات التالية:

التدريبات التقنية: التمرير، والتحكم، والتمرير والمساندة، والالتفاف، والتمرير السريع، والركض مع الكرة، وضرب الكرة بالرأس، والدفاع، والتجاوز وإنهاء الهجمة، والتسديد.

التدريبات الجسدية: الإحماء، واللياقة، والتحمل، والسرعة، والتهدئة.

حراسة المرمى: أساسيات التعامل مع الكرة، وحراسة المرمى من قبل أحد اللاعبين، ودائرة حراسة المرمى، ومهارات التعامل مع الكرة.

ويتم تقديم كل قسم من أقسام التدريب الرئيسية على الموقع الإلكتروني للأكاديمية من قبل أحد لاعبي الفريق الأول في نادي مانشستر سيتي. وبعد ذلك تقسم هذه المهارات من قبل مدربي الأكاديمية، وتعرض خطوة بخطوة من قبل أحد لاعبي الأكاديمية وذلك لتسهيل متابعتها من قبل المتدربين. ويمكن للمدربين واللاعبين مشاهدة مقاطع الفيديو وتطبيقها وتعلم المهارات في أي مكان، سواء في ملاعب التدريب، أو في الشارع، أو في ملعب المدرسة، وذلك من خلال تطبيقات آي فون.

وبعد الإطلاق، هناك خطط لتطبيق نظام للنقاط حيث يتم تكريم أعضاء سيتي اكاديمي على مشاهدتهم لأشرطة الفيديو وتحميل مقاطع خاصة بهم تظهر المهارات التي تعلموها ومستوى التطور الذي وصلوا إليه من خلال أكاديمية التدريب عبر الانترنت.

وقال يايا توري الذي وقع مؤخراً لنادي مانشستر سيتي: «لم أكن أتصور أبداً أن باستطاعة المرء تعلم كرة القدم من خلال جهاز كمبيوتر أو هاتف محمول. وقد حدثني أخي كولو الذي يشارك في الموقع الإلكتروني للأكاديمية حول هذا الموضوع، وأعتقد أنها فكرة رائعة. لا يمكننا أن نبني أكاديميات للنادي في كل مدينة، ولكن الآن يستطيع كل طفل تعلم كرة القدم على طريقة أكاديمية سيتي عبر أجهزة الكمبيوتر أو الهاتف. وأتطلع لعرض بعض مهاراتي على موقع الأكاديمية الإلكتروني قريباً».

بدوره تطرق ديفيد بولان، رئيس قسم العلامة التجارية والتسويق في نادي مانشستر سيتي إلى الفكرة من وراء إطلاق الأكاديمية الإلكترونية، وقال بهذا الصدد: «تتمتع أكاديمية الشباب لدينا بمكانة بارزة في الدوري الممتاز، وقد تم تأسيس مؤسسات مشابهة لها من قبل أندية كرة القدم في جميع أنحاء العالم. ونحن نتطلع دائماً إلى مزيد من الإنجازات وفتح آفاق جديدة في عملية تنمية وتطوير اللاعبين.

ويأتي إطلاق «سيتي إكاديمي» في إطار مسيرة التطور الطبيعية التي يشهدها النادي، وضمن جهودنا لنشر فلسفة كرة القدم التي يؤمن بها النادي لتشمل جمهوراً أوسع من خلال تبني التكنولوجيا، ولعل أفضل ما في هذه التجربة أنها مجانية للجميع.» مضيفاً «نريد خلق مجتمع عالمي للأكاديمية يلتزم بطرق واستراتيجيات التدريب التي نعتمدها».