إنجاز جديد لرياضة الإمارات، حيث حقق منتخبنا الوطني لبناء الأجسام ميداليتين فضيتين وأخرى برونزية خلال مشاركته ببطولة آسيا الثانية للكلاسيك في بناء الأجسام، والتي اختتمت في طهران أول من أمس بمشاركة أربعة لاعبين فقط، وتمكن ثلاثة منهم من الصعود لمنصات التتويج ليرفعوا علم الإمارات خفاقا في الساحة الآسيوية والعالمية.
وجاءت الميداليات عن طريق خالد عبدالله عزيز والذي أحرز الميدالية البرونزية طول فئة 160سم، وفي منافسات طول فئة (175 سم) حقق بطلنا محمد عبدالله الحوسني الميدالية الفضية ومتفوقا على لاعبي العديد من الدول الضالعة في هذه الفئة من اللعبة، وتمكن اللاعب عاصم عنتر المرزوقي من الحصول على الميدالية الفضية أيضا في سباق أطول من (175سم).
بينما حقق اللاعب عادل حسن المركز السادس بفئة طول (170) سم وكاد أن يخطف إحدى الميداليات لولا كثرة المنافسات واللاعبين المنافسين في هذه الفئة، وبالرغم من ذلك فقد نال إعجاب المسؤولين والجمهور، وليحتل منتخبنا الوطني المركز الثاني في الترتيب الفرقي للمنتخبات.
وصف حسين الصفار أمين سر اتحاد الإمارات ببناء الأجسام ورئيس البعثة مشاركة الإمارات بالبطولة الآسيوية بأنها كانت مشاركة فاعلة للغاية حيث تمكن المنتخب من تحقيق نتائج مميزة واصل من خلالها تقديم أفضل الصور المعبرة عن اللعبة إماراتياً في القارة الآسيوية وتواصلا مع نتائجه السابقة، وبالرغم من أن المنتخب شارك بأربعة لاعبين فقط لأسباب تتعلق بالمشاركات المقبلة، ووعد الصفار أن يكون للمنافسات المقبلة حضور أفضل.
وقال الصفار: لقد وضعنا نصب أعيننا تحقيق أفضل النتائج المرجوة في البطولة الحالية، ناهيك عن أن إعدادنا الفريق للمنافسات الآسيوية والعالمية سيكون وفق خطط استراتيجية تؤمن تطور الفريق وتحقيقه لنتائج طويلة الأمد.
وقدم شكره وتقديره لرئيس الاتحاد أسامة الشعفار ولإخوانه على الجهود الكبيرة وتوفير فرص النجاح، مثمناً جهود اللاعبين وأجهزتهم الفنية والإدارية.
نتائج أثلجت الصدور
أما مدير المنتخب علي محمد فوصف الانجاز الإماراتي بأنه كان سيكون أفضل بكثير لو تحقق له المزيد من الدعم وبالرغم من ذلك فقد توج جهود المدرب الإماراتي بتحقيق انجازات أفضل، مشيرا إلى أن المقبل من الانجازات سيكون حافلا بالأفضل والذي من شأنه أن يرفع اسم الإمارات عاليا في ساحة لعبة بناء الأجسام العالمية.
وقال مدرب الفريق عيسى حسن إبراهيم: «نحمد الله على انجاز الشباب، وحقيقة لم أفاجأ بالنتائج، فقد كانت متوقعة، بل إنني تمنيت أن تكون أفضل، ولولا قصر مدة الإعداد لكنا قد حققنا نتائج أفضل بكثير وهي ليست بالبعيدة عنا في البطولات القادمة، وسنسعى لعمل أي شيء يرفع اسم الإمارات عاليا وخفاقا على منصات التتويج)، ومشيدا بتعاون الاتحاد في تحقيق النجاح وباستجابة اللاعبين للتوجيهات والنصح في إحراز الميداليات التي لم تأت إلا بفضل إدارة الاتحاد الناجحة للمنتخب.
أفراح اللاعبين
أما اللاعب محمد عبدالله الحوسني (فضية) فقد بدت الفرحة واضحة على محياه وهو يحقق أول انجاز رفيع المستوى بتأريخه لصالح الإمارات، ومتمنيا أن يعزز هذا الانجاز بالميدالية الذهبية في البطولات المقبلة، ومقدما شكره لإدارة الاتحاد ولصالة تكنو في الشارقة التي ساعدته كثيرا في الإعداد لهذه البطولة.
وأبدى صاحب البرونزية خالد عبدالله رغبة في مواصلة التدريب والإعداد من اجل نتائج أفضل مع المنتخب الإماراتي ومقدما شكره لكل من ساهم معه في تحقيق البرونزية الغالية والتي تمنى أن تكون فاتحة خير على اللعبة إماراتيا من اجل مستقبل أفضل في تحقيق نتائج ترفع اسم البلاد عاليا على منصات التتويج.
أما اللاعب عاصم عنتر المرزوقي، والذي حقق الميدالية الفضية فقال: «أشعر بأرتياح عال لأنني كنت سبباً في رفع اسم الإمارات وعلم الدولة عالياً في الملاعب العالمية، وبالأخص بمشاركتي الأولى مع المنتخب في الفرصة التي انتظرتها لـ 18 عاما، وسأعمل على تحقيق أفضل منها في البطولات اللاحقة وهنا لابد من أن أقدم شكري لكل من ساعدني بذلك».
فائز بجبوج