يفتتح صباح اليوم باب قبول طلبات الترشح لجائزة الإمارات التقديرية للرياضة في نسختها الثانية وفي مجالاتها المختلفة ووفق المعايير التي حددها مجلس أمناء الجائزة برئاسة معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حرصاً على أن تتناغم الأهداف العامة للجائزة مع المعايير المحددة وتختتم مرحلة استلام الترشيح يوم 15 سبتمبر المقبل .
ويؤكد خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أمين عام الجائزة على أن هذه الجائزة تحظى بمكانة مرموقة لكونها تحمل اسم دولة الإمارات العربية المتحدة وتتمتع بقيمة بالغة السمو لتفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتكريم من تم اختيارهم في الدورة الأولى وقال : هذا التكريم السامي الذي عزز ثقافة التكريم والتقدير بفضل حرص قيادتنا الرشيدة على تقدير عطاء وإخلاص كل من قدم للوطن جهداً خالصاً وفكراً صادقاً وبذل الجهد في سبيل رفعة وتقدم الحركة الرياضية والشبابية بالدولة جعلنا نشعر والزهو ونرى المستقبل أكثر إشراقاً وحافلاً بما يلبي الطموحات والتطلعات . حتى أصبح الانجاز والتكريم سمتين متلازمتين في ثقافة رياضة الإمارات وفق الرؤى الثاقبة الحكيمة للقيادة الرشيدة .
ويضيف خالد المدفع قائلاً: أتشرف بأن ارفع إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات أسمى آيات الشكر والعرفان على كل ما يقدمونه من دعم ورعاية وتوجهات لخدمة الحركة الرياضية والشبابية بالدولة .
وبكل التقدير أهنيء معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على نجاح النسخة الأولى للجائزة وإبرازها بهذه الصورة المشرفة بفضل توجيهاته ورعايته ودعمه وأتقدم له بكل الشكر لأعضاء مجلس الأمناء ولجنة التحكيم ارفع لهم خالص التقدير والامتنان على وعيهم وجهدهم وأهنئهم بالنجاح الذي تحقق للنسخة الأولى مع تمنياتي للجميع بالتوفيق في إنجاح النسخة الثانية.
واضاف خالد عيسى المدفع قائلاً : لاشك ان الجائزة في نسختها الثانية ستشهد خلال الفترة المقررة لاستقبال الترشيحات اقبالاً كبيراً ومنافسة تؤكد حرص الجميع وتطلعهم إلى لقاء صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله .
وقال ستكون مجالات الجائزة محصورة في ثلاث فئات كما اقرها مجلس الأمناء في اجتماعه الأخير وهم :
اولا : المجال الاداري : ويشمل مديري المنتخبات الوطنية ومدراء الفرق بالاندية ( مدير المنتخب ? مدير الفريق ) ..ثانيا : المجال التنافسي :ويشمل لاعبي الرياضات التنافسية الفردية ( لاعب ـ الالعاب الفردية ) والمعروف ان ألنسخه الأولي شهدت في هذه الفئة الترشح على الرياضات التنافسية الجماعية .. ثالثا: المجال الفني : وهذا المجال تم استحداثه ـ لأول مره ـ وتم تخصصيه لفرع (صحافي) .
ويذكر ان القيمة المادية الإجمالية للجائزة 000 ,600 درهم توزع بالتساوي على كل فئة بواقع 000 ,200 درهم لكل فئة من خلال اهداف ذات قيمة معنوية وتقديرية تعمل على ترسيخ الهوية الوطنية وتعزز الحس الوطني وتقوي وتدعم الولاء والانتماء .. حيث تهدف الجائزة كما قال أمينها العام إلى :
تكريم جهود المواطنين العاملين في المجال الرياضي وتقدير مسيرتهم وتأثيرهم الايجابي في الحركة الرياضية في الدولة .
تعزيز وتنمية الابداعات الرياضية لدى المواطنين والنهوض بها كجزء أساسي من النهضة الشاملة للدولة .
تقدير دور الباحثين في مجالات البحث العلمي والتطبيقي الخاص بالرياضة الاماراتية ، إعلاء شأن العمل الرياضي بين ابناء الدولة والتأكيد على أهمية الإبداع والتميز الرياضي فيه ، تحفيز الأجيال الناشئة والأفراد من المواطنين من ذوي المواهب الإبداعية والعلمية في المجال الرياضي لإظهار ملكاتهم ومواهبهم وتحقيق الانجازات للدولة ليظلوا موضع اعتزاز وتقدير مجتمعهم .
وحرص خالد عيسى المدفع امين عام الجائزة في نهاية تصريحه على توضيح نقطه ربما غابت عن البعض وهي كيفية تكريم قيادة رياضية كان لها دور بارز في دعم مسيرة الحركة الرياضية وفضل ان ينأى بنفسه عن التقدم بأوراقه للترشيح قال : في لائحة الجائزة بند مهم يعطي للجنة الحق في بحث ودراسة هذه الحالات والذهاب اليهم تقديرا واحتراما لمكانتهم ولتاريخهم ودورهم في صنع ودعم الحركة الرياضية بالدولة .