كشف الشيخ سعود بن علي آل ثاني رئيس الاتحادين القطري والآسيوي لكرة السلة تفاصيل المعركة الانتخابية التي خاضها في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وأسفرت عن احتفاظه برئاسة الاتحاد الآسيوي لفترة ثالثة على التوالي بعد المحاولات التي تعرض لها لإزاحته.

وقال الشيخ سعود إن مساندة القيادة القطرية والشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي والدول الخليجية والصديقة كان له الأثر الكبير في نجاحه في الانتخابات التي كانت بمثابة حرب شرسة قادها مسؤولو الاتحاد الدولي من اجل إسقاطه وكشف ما حدث قبل الانتخابات بفترة وقبيل التصويت لكنه نجح في إقناع رئيس الاتحاد الصيني بضعف فرصته فكان قراره سحب ترشيحه وعدم خوضه الانتخابات.

مما دفع كون شانغ (هونغ كونغ) الرئيس السابق للاتحاد الدولي للترشيح ضده بمساندة الاتحاد الدولي لكنه وفق في إحباط مخططه واحتفظ برئاسة الاتحاد الآسيوي بدعم الجمعية العمومية وبفارق كبير من الأصوات كما نجحت مجموعته أيضا في اكبر تحد للاتحاد الدولي وهم من الإمارات عبد الله الأنصاري ومن البحرين عادل العسولي (المكتب التنفيذي) وفريد الزيجاري وعبد الرحمن المسعد وعبد الإله عبد الغفار ومحمد حسين الخزاعي (مجلس الإدارة).

اعترف الشيخ سعود بوجود ثغرة في لوائح الاتحاد الآسيوي لكرة السلة كانت السبب الرئيسي في حدوث هذه الحرب الشرسة وقال: للأسف الشديد اللائحة تسمح لأي منافس بالتقدم للترشيح حتى قبيل بدء الانتخابات، ونسعى لعلاجها في المستقبل، كما أكد عدم وجود أي تأثير عليه بسبب ما حدث وقال إن أي منصب يتقلده أي شخصي رياضي هدفه الأساسي خدمة اللعبة.

واعتبر ما حدث هو ثمن الديمقراطية ولكن بانتهاء الانتخابات انتهى كل شيء وانتهت الخلافات وسوف نعمل من اجل مصلحة اللعبة ولا نفكر في تصفية خلافات أو أي شيء آخر حيث أن الجميع يسعى وبكل قوة إلى تطوير اللعبة وتقديم الأفضل.

الدوحة- بلال قناوي