رفض لاعبو منتخب فرنسا التدريب امام الجمهور امس في منيسنا، بعد وقت قليل من مشادة كلامية بين قائد المنتخب الفرنسي باتريس ايفرا ومدرب اللياقة البدنية للفريق، روبير دوفيرن، ما دفع بالمدير الرياضي للديوك جان لوي فالنتان إلى تقديم استقالته فورا.
وقال فالنتان للصحافيين «انا مستاء جدا، أترك منصبي في الحال». واضاف: اشعر بالخزي، ساترك جنوب افريقيا حالا واتوجه الى باريس. ما حصل فضيحة للاتحاد وللمنتخب ولفرنسا ككل، انهم لا يريدون ان يتدربوا، انه امر غير مقبول على الاطلاق.
وكانت مشادة كلامية عنيفة وقعت بين قائد الفريق باتريس ايفرا ومدرب اللياقة البدنية روبير دوفيرن ما استدعى تدخل المدرب ريمون دومينيك للفصل بينهما كما اكد احد صحافيي وكالة فرانس برس كان يتابع التمارين.
ووقع الحادث بينما كان بعض لاعبي المنتخب يتوجهون لتحية الجمهور الذي سمح له بمتابعة حصة التدريب، في الوقت الذي كان فيه ايفرا ودوفيرن في وسط الملعب عندما علا صراخهما قبل ان يتدجل دومينيك لتهدئة الامور. ثم سار ايفرا نحو الجمهور لتحيته، في حين رمى دوفيرن بساعة التوقيت التي كان يحملها على الطرف الاخر من الملعب غاضبا.
(أ.ف.ب.)