فيما ينصب تفكير مدربي المنتخبات العملاقة على سبل التتويج بكأس العالم ينشغل عدد من المهاجمين بحلم الفوز بلقب هداف المونديال ودخول التاريخ. فالحذاء الذهبي يبقى مطمحا شخصيا لكل مهاجم يشارك في نهائيات كأس العالم، وخاصة بالنسبة إلى هدافي المنتخبات الكبيرة والمتعودة على بلوغ أدوار متقدمة في البطولة.

ولئن تزخر قوائم فرسان العرس الكروي الأفريقي بالأسماء اللامعة المروعة لحراس المرمى فإن خبراء الكرة يرشحون 11 لاعبا قد ينتظر أن ينحصر بينهم الصراع على لقب هداف مونديال جنوب أفريقيا. وفي الحقيقة فإن حظوظ المهاجم الذي سيتوج هدافا للبطولة المونديالية رقم 19 تبقى رهينة الدور الذي سيصل إليه منتخب بلاده. وإن خروج منتخب عملاق من دور مبكر سيقضي على أحلام مهاجميه. لذلك فإن مهاجمي المنتخبات الصغيرة كانت دائما على مر التاريخ خارج دائرة المنافسة على لقب أفضل هداف.

ميسي.. الساحر يدخل ليونيل ميسي نهائيات كأس العالم وهو مرشح بارز للفوز بلقب الهداف وذلك بالنظر إلى المستوى الرفيع الذي ظهر به خلال الموسم الحالي مع برشلونة الاسباني في الليغا أو في دوري أبطال أوروبا حيث سجل 42 هدفا بالتمام والكمال منها 34 هدفا في الدوري الاسباني منحته لقب هداف الليغا. كما فاز ميسي أيضا بلقب هداف «أبطال أوروبا» بمجموع 8 أهداف على الرغم من أن البارسا لم يصل إلى المباراة النهائية.

وما يجعل ميسي مرشحا لنيل لقب هداف جنوب أفريقيا تصريحاته الأخيرة الحبلى بالحماس والشوق إلى معانقة الشباك والتألق مع التانغو الأرجنتيني وقيادته إلى التتويج بالكأس العالمية لمعادلة أمجاد مارادونا عام 1986، خاصة وأن الإعلام الأرجنتيني والأوروبي طرح خلال الفترة الأخيرة موضوعا مثيرا وشائكا ألا وهو مقارنة ميسي بالأسطورة دييغو.

وعلى الرغم من التواضع الذي أظهره ليونيل في هذا الموضوع إلا أنه سيسعى جاهدا إلى الظهور بصورة لامعة تؤكد جدارته بلقب أفضل لاعب في العالم لعام 2009.

وسيكون ميسي مطالبا في المقام الأول بالتغلب على عقدة الماضي مع المنتخب الأرجنتيني حيث كثيرا ما ظهر بمستوى أقل بكثير من مستواه مع برشلونة. وإذا ما تجاوز ليونيل هذا العائق وتفتحت قريحته للتهديف فلا أحد سيقدر على إيقافه وسينال من شباك المنافسين الكثير وقد يكون في النهاية بطل الهدافين.

فيا.. الماتادور الثائر

يدخل الإسباني ديفيد فيا المونديال وهو في قمة انتعاشه المعنوية حيث وقع عقداً منذ أيام فقط مع نادي برشلونة وهو ما سيزيد من إشعاعه ويوسع دائرة نجوميته ويمنحه فرصة أكبر للفوز. ويُعد فيا مراهناً بارزاً على لقب هداف نهائيات كأس العالم 2010 خاصة إذا نجح الماتادور الإسباني في الوصول إلى أدوار متقدمة أو بلوغ المباراة النهائية والفوز باللقب وهو أمر لا يستبعده الملاحظون.

ويتميز فيا بسرعته الفائقة وحس تمركزه داخل منطقة 18 متراً، كما يملك حاسة تهديفية مرهفة حيث يجيد قراءة اللعب وتوقيت وصول الكرة إليه أمام المرمى. ومما جعل من فيا هدافاً عالمياً قدرته على اللعب بالقدمين والتسديد بالرأس والتصويب القوي من خارج منطقة الجزاء.

ولا شك أن هذه الصفات منحت المنتخب الإسباني مهاجماً متكاملاً يمكن له أن يضرب عصفورين بحجر واحد يتوج بلقب هداف المونديال ويضع الماتادور على عرش الكرة العالمية. وكان فيا قد تألق خلال التصفيات مع المنتخب الإسباني وسجل 7 أهداف.

روني.. كابوس الحراس

فشل واين روني الموسم الحالي في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي كما فشل أيضاً مع مانشستر يونايتد في مسابقة دوري أبطال أوروبا وخرج خالي الوفاض.

ويأمل «الولد الشقي» أن يعوّض ما فاته خلال الأشهر الأخيرة في جنوب إفريقيا بالفوز على الأقل بلقب شخصي إذا ما تبدد حلم المنتخب الإنجليزي في الفوز بكأس العالم الغائبة عن سجلات منتخب «الأسدين» منذ عام 1966.

وأكد روني على امتداد الموسم الحالي أنه هداف بالفطرة وُلد في منطقة التسلل إذا ما كان في كامل لياقته البدنية ولا يشكو من إصابة.

وإلى جانب 26 هدفاً التي سجلها في الدوري الإنجليزي فإن روني برز على وجه الخصوص في دوري أبطال أوروبا بأهدافه الحاسمة ويبقى أشهرها أمام ميلان في ثمن النهائي والبايرن في ربع النهائي.

وكان روني لعب مع المنتخب الإنجليزي 9 مباريات خلال التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال سجل 9 أهداف أي بمعدل هدف لكل مباراة وهذا ما يؤكد قدرته على المنافسة بكل جدية على لقب هداف مونديال 2010.

كاكا.. الساحر الأشقر

يمثل مونديال جنوب إفريقيا 2010 فرصة سانحة لـ «الساحر الأشقر» كاكا لكي يلمّع صورته التي فقدت كثيراً من بريقها منذ انضمامه إلى ريال مدريد خلال الصيف الماضي. فقد تراجع أداء كاكا في الدوري الإسباني وقلت أهدافه وتأثر كثيراً بالإصابات التي لاحقته طويلاً وأبعدته عن عدد كبير من المباريات.

ولا شك أن المونديال جاء في وقت مناسب بالنسبة إلى كاكا لكي يتدارك ما فاته مع ريال مدريد وهو قادر على ذلك خاصة وأنه تعافى من مخلفات الإصابة الأخيرة وعاد إلى أجواء المباريات.

ووجد مساندة معنوية كبيرة من دونغا وحتى من الرئيس البرازيلي لولا ذاته طوال فترة الاستعداد للأسابيع الماضية.

ويثق دونغا كثيراً في لاعبه كاكا وفي نجاحه خلال المونديال ولعب دور ريادي لقيادة السامبا إلى اللقب السادس وذلك سواء بتسجيل الأهداف أو صناعتها بلمساته المليمترية.

فابيانو.. القناص

استطاع لويس فابيانو المحترف بنادي إشبيلية الإسباني أن يثبت نفسه في التشكيل الأساسي للمنتخب البرازيلي، بل وأقصى «الامبراطور» أدريانو وقفل باب العودة أمام «الظاهرة» رونالدو وأجبر رونالدينيو وباتو على متابعة العرس المونديالي في بيتهما أمام شاشة التلفزيون.

ولم يحصل «القناص» فابيانو على مكان بالتشكيل الأساسي لمنتخب السامبا لسواد عينيه، بل لنجاعته أمام المرمى وإحراز الأهداف، فالمقاعد في المنتخب البرازيلي تقدم هدية كقطعة الحلوى من طرف المدرب دونغا المعروف بالصرامة والانضباط.

وأكد فابيانو أنه هداف من الطراز الرفيع خلال كأس القارات التي أقيمت العام الماضي بجنوب إفريقيا في مثل هذا الوقت، حيث توج بلقب الهداف وقاد البرازيل إلى منصة التتويج والتربع على عرش القارات بفضل أهدافه الخمسة التي سجلها.

توريس.. الهداف الجائع

إذا ما حققت أسبانيا حلمها بالفوز بكأس العالم أو حتى وصلت إلى الدور النهائي فإن فرناندو توريس سيكون «الماتادور» الذي مهد الطريق وفرشها بالورود أمام رجال ديل بوسكي. ذلك أن توريس يعد من أفضل الهدافين في العالم حالياً. وقد أثبت ذلك لما كان يلعب مع اتلتيكو مدريد ثم برهن على علو كعبه منذ انتقاله إلى ليفربول الانجليزي.

وعانى توريس كثيراً من الإصابات الموسم الحالي وغاب طويلاً عن ليفربول إلا أنه بات اليوم على أتم الاستعداد للمونديال والمنافسة بشراسة على لقب أفضل هداف يغري طموح المهاجمين الكبار مثله.

وما يجعل توريس وزميله ديفيد فيا مرشحين بقوة للفوز بالحذاء الذهبي تواجد لاعبين ممتازين يلعبون خلفهما في وسط الميدان ويكفي ان نذكر «ماكينة» صنع الأهداف في برشلونة اكسافي.

كلوزه.. يريد الاحتفاظ باللقب

يأمل ميروسلاف كلوزه ان يحتفظ بلقب هداف المونديال الذي توج به عام 2006 عندما نظمت ألمانيا النهائيات على أرضها. وفاز كلوزه بالحذاء الذهبي بفعل الأهداف الخمسة التي سجلها.

ويبدو كلوزه من بين أفضل المهاجمين المشاركين في مونديال جنوب إفريقيا حيث يتفوق على منافسه بعامل الخبرة وهو عنصر كثيراً ما كان فاعلاً وحاسماً في هذه البطولات الكبرى.

وتؤكد لغة الأرقام ان كلوزه لم يفقد بعد مهارة تسجيل الأهداف إذا ما لعب أساسياً في صفوف منتخب «الماكينات» فقد لعب خلال التصفيات 8 مباريات سجل خلالها 7 أهداف، وهي نسبة ترشحه بقوة للاحتفاظ بلقبه ويكون بذلك أول لاعب يفوز بلقب هداف المونديال مرتين على التوالي في تاريخ المسابقة منذ انطلاقها عام 1930.

هيغوين. راقص التانغو

يمثل هيغوين تهديداً خطيراً لحراس مرمى منتخبات المونديال في جنوب إفريقيا من خلال ما قدمه الموسم الحالي من مردود متميز مع ريال مدريد وعدد الأهداف الذي سجله «27 هدفا». فقد أثبت انه يسير على خطى الكبار وهو ما جعل المدرب مارادونا يضمه إلى منتخب التانغو ويمنحه ثقته الكاملة للاضطلاع بالدور الهجومي إلى جانب ميسي ودي ماريا وباليرمو.

ويمكن لهيغوين إذا ما ظهر المنتخب الارجنتيني بوجه طيب في جنوب إفريقيا وكان مردوده الجماعي متميزاً ان يسجل عدداً كبيرا من الأهداف ويتوج بالحذاء الذهبي.

كاكاو الماكينة

قدم «الاسمراني» الألماني كاكاو موسماً ناجحاً للغاية مع شتوتغارت في البند سليغا وسجل 13 هدفا. وهو ما جعل المدرب خواكيم لوف يختاره ضمن القائمة النهائية ودافع عنه بقوة.

وقد اختاره بدلاً من كوداني مهاجم شالكه. وفي الحقيقة فان بطولة كأس العالم وغيرها من البطولات الكبرى كثيراً ما تقدم لنا هدافين لم ينتظر بروزهم أحد مثلما حصل في كأس إفريقيا للأمم مع المصري جدو، وبناء على ذلك فإن كاكاو يبقى في قائمة المهاجمين المرشحين للفوز بلقب الهداف خاصة اذا ما منح فرصة اللعب أساسياً.

ولاشك أن تواجد كاكاو في منتخب يلعب بأسلوب هجومي باستمرار ويضم لاعبين جيّدين في وسط الميدان يعزز حظوظه في دخول تاريخ هدافي نهائيات كأس العالم.

رونالدو.. الجناح الطائر

يعتبر رونالدو استثناء من بين المهاجمين المرشحين للفوز بلقب هداف المونديال.. فهو الوحيد تقريباً إلى جانب ميسي بدرجة أقل القادر على حسم الصراع خلال الدور الأول دون انتظار إذا ما سيذهب منتخب بلاده بعيداً في النهائيات أم لا.

كرسيتانو كثيراً ما يسجل ثنائيات وثلاثيات في مباراة واحدة وفعل ذلك مراراً كثيراً الموسم الحالي مع ريال مدريد في الليغا.

وقد سجل مجموع 26 هدفاً، بل ولعب دور المنقذ للفريق الملكي في كثير من الأحيان حتى باتت انتقادات الريال رهينة مشاركة نجمه البرتغالي وكلما غاب حصلت الخسارة.

روبينيو.. لكتابة تاريخ

يمكن لروبينيو ان يكتب لنفسه وللبرازيل تاريخا جديداً يدخل به السجلات الذهبية للمونديال وذلك بفضل ما يتمتع به من مهارات كروية عالية وقدرة على المراوغة والتوغل وتسجيل الاهداف ببراعة وسحر برازيلي خالص، لذلك فليس غريباً ان تبزغ شمس روبينيو منْ جديد في جنوب إفريقيا.

والمهاجمون الكبار يمكن ان يولدوا في الملاعب مرتين وأكثر وكل بطولة.. والاسطورة روماريو صاحب الألف هدف نموذج وبرهان يؤكد ذلك.

روبن يتمسك بأمل المشاركة في المونديال هزائم

خضع لاعب كرة القدم الهولندي آريين روبن امس الاثنين لأول يوم كامل في عملية التأهيل التي تجرى له حاليا من أجل اللحاق بمباريات منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

ويأمل روبن في التعافي سريعا من الإصابة التي تعرض لها في عضلة الفخذ خلال مباراة المنتخب الهولندي التي تغلب فيها 6/1 وديا على نظيره المجري أمس الأول السبت وأثبتت الأشعة التي أجراها أمس إصابته بتمزق في عضلة الفخذ.

وصرح روبن إلى برنامج «ستوديو فويتبال» مساء أمس الأحد قائلا «إذا عالجت هذه الإصابة بدون تسرع ستحتاج لفترة ما بين أربعة وستة أسابيع ولكن ليس لدينا هذا الوقت. سأجتهد الآن مع أخصائي التأهيل البدني. إذا سارت الأمور على ما يرام ستكون حالتي جيدة في غضون أسبوع».

ويستهل المنتخب الهولندي مسيرته في البطولة بلقاء نظيره الدنماركي يوم 14 حزيران/يونيو الحالي ضمن منافسات المجموعة الخامسة ثم يلتقي بعدها نظيريه الياباني والكاميروني يومي 19 و24 حزيران/يونيو الحالي على الترتيب.

ولكن أول مباراة في الأدوار الفاصلة لن تكون قبل 28 من الشهر نفسه مما يمنح روبن فرصة للعلاج والتأهيل على مدار ثلاثة أسابيع. وأعرب المدرب بيرت فان مارفيك المدير الفني للمنتخب الهولندي عن ارتياحه بأن إصابة روبن ليست بالخطورة التي كانت متوقعة في البداية.

وقال فان مارفيك في معسكر الفريق بمدينة جوهانسبرج في جنوب أفريقيا إنه لن يستدعي أي بديل لروبن وأن الأيام القليلة المقبلة ستكشف عن موعد عودة اللاعب للمشاركة مع الفريق.

وإذا لم يستطع روبن المشاركة ، يستطيع فان مارفيك استبداله بلاعب آخر حتى قبل 24 ساعة فقط من أولى مبارياته في المونديال.

جوزيفز حارس جنوب افريقيا يؤكد أن طموح «الأولاد» زاد بعد مسيرة بلا هزائم

قال منيب جوزيفز حارس مرمى منتخب جنوب افريقيا لكرة القدم ان بلاده ستخوض كأس العالم مفعمة بالثقة بعد مسيرة خالية من الهزائم منذ اكتوبر الماضي.

وقال جوزيفز في مؤتمر صحفي في جوهانسبرج امس الاثنين «عندما أعلن استضافة جنوب افريقيا كأس العالم عبر اللاعبون عن رغبتهم في المنافسة».واضاف «الان زادت الثقة في النفس وبدأنا نشعر اننا قادرون على ان نفعلها. تغيرت عقليتنا». وتابع قائلا «الان نريد الفوز.

نريد التقدم الى أبعد مدى ممكن في البطولة».وتستهل جنوب افريقيا وهي من أقل فرق البطولة في التصنيف العالمي مشوارها في النهائيات بمواجهة المكسيك في مباراة الافتتاح الجمعة المقبل في استاد سوكر سيتي بجوهانسبرج.

وبفوزه على الدنمرك في بريتوريا يوم السبت الماضي ارتفع الى 12 عدد المباريات التي خاضتها جنوب افريقيا دون هزيمة. وقال جوزيفز «نحن أكثر من مستعدين. كلاعبين كنا نحلم بهذه البطولة».

باستيان شفاينشايجر: لم أعد أطيق اسم «شفايني»

قال نجم المنتخب الألماني لكرة القدم باستيان شفاينشايجر إنه لم يعد يطيق سماع اسم التدليل الذي أطلقه عليه المشجعون وهو «شفايني». وقال اللاعب الألماني«25 عاما» في تصريحات لمجلة «بلاي بوي» :«لم يعد هذا الاسم مناسبا لي فقد كبرت عليه» وأضاف أن أصدقاءه يطلقون عليه لقب «باستي» أو «ذو الرأس الصلب» نظرا لاتسامه بصفة العناد.

وقال شفاينشايجر إن شخصيته تطورت كثيرا منذ كأس العالم الأخير في ألمانيا عام 2006 وهو الوقت الذي أطلق عليه الجماهير فيه لقب «شفايني» وقال:«شاركت في 70 مباراة دولية..لا أتخيل أن يصل عمري إلى 35 عاما وأسير في الشارع وأنا أجر عربة ابني ويأتي شخص خلفي ويناديني قائلا «شفايني».

ويستعين شفاينشتايجر حاليا بنظارة شمس ضخمة عندما يسير في شوارع مدينة ميونيخ التي يسكن بها ويقول:«عندما أسير في الشارع لا يصيح الناس باسمي فالنظارة وسيلة تخفي جيدة».

كبر سن اللاعبين لا يزعج منتخب أستراليا

قال بريت إيمرتون نجم المنتخب الأسترالي لكرة القدم إن فارق الخبرة سيكون أحد الأسلحة التي يعتمد عليها منتخب بلاده في مواجهة منافسيه بالمجموعة الرابعة في الدور الأول لبطولة كأس العالم 2010 والتي تستضيفها جنوب أفريقيا من 11 يونيو الحالي إلى11 يوليو المقبل.

ويحتل المنتخب الأسترالي المركز الثاني في قائمة أكبر الفرق سنا من بين جميع المنتخبات ال32 المشاركة في المونديال ويلتقي المنتخب الأسترالي في هذه المجموعة منتخبات صربيا وألمانيا وغانا وقال إيمرتون «معظم اللاعبين هم نفس اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم بألمانيا قبل أربع سنوات. ونحن مثل الأشقاء.. الجميع يتعاونون سويا وأعتقد أن ذلك يظهر على أرض الملعب».

وقال إيمرتون «31 عاما» نجم خط وسط بلاكبيرن الإنجليزي ، في تصريحاته إلى وكالة الأنباء الأسترالية (أ.أ.ب) ، إنه لا يشعر بالقلق من قائمة منتخب بلاده التي تأتي مباشرة خلف نظيرتها البرازيلية من حيث متوسط أعمار اللاعبين.

ويبلغ متوسط أعمار اللاعبين في قائمة المنتخب البرازيلي 6ر28 عاما مقابل 4ر28 عاما لأستراليا و26 عاما لصربيا و9ر24 عاما لألمانيا و1ر24 عاما لغانا الذي أصبح أصغر المنتخبات المشاركة من حيث متوسط اعمار لاعبيه.

صلاح الدين الشيحاوي - ووكالات