يترقب الوسط الرياضي اللقاء السنوي لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في منبر مجلس الفهيدي والذي يعقده كل عام علي هامش فعاليات سباق «القفال» للمسافات الطويلة للسفن الشراعية 60 قدما والذي يحمل في طياته الصراحة والوضوح في الكثير من القضايا التي تشغل الرأي العام وتعج بها الساحة الرياضية في مختلف أوجهها.

ويعقد اللقاء السنوي لسموه مع الإعلام والذي تبثه قناة دبي الرياضية يوم بعد غد الجمعة علي هامش تدشينه لفعاليات النسخة العشرين من السباق خلال زيارة سموه لجزيرة صير بونعير والتي تشكل نقطة البداية في السباق الذي سوف ينطلق بمشيئة الله يوم صباح يوم السبت المقبل.ويعتبر سباق القفال الذي تبدأ فعالياته الجمعة اكبر السباقات البحرية من ناحية الجوائز، وذلك بفضل الدعم المستمر من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي السباق وصاحب الفكرة التي انطلقت في عام 1991.

ولا يقتصر دعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم علي تقديم الجوائز المالية، فقد كان سموه وراء الفكرة واسهم في تطورها من عام إلى آخر حتى وصلت إلي النسخة العشرين.

وكانت منافسات القفال قد بدأت عام 1991 بمنافسات القوارب الشراعية فئة 43 قدما وبعدها بسنتين وتحديداً في العام 1993 وجه سمو الشيخ حمدان القائمين على السباق بأن تكون القوارب المشاركة أكبر حجما حفاظاً على سلامة المتسابقين.

وكان ذلك في العام نفسه وكانت انطلاقة السفن الشراعية من فئة 60 قدماً وأقيم سباق مشترك بين القوارب من فئة 43 قدما وعددها 16 سفينة من فئة 60 قدماً إلى أن استقر الأمر على التسابق بفئة ال60 قدماً من العام 1994 حتى اليوم.

حارب يشكر

يقول سعيد حارب، نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية: إن الدعم الكبير والمتواصل لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية للحدث كان الدافع الأكبر للاستمرار في المسيرة المباركة التي تصل اليوم إلى النسخة العشرين الأمر الذي يعد تأكيدا على وصول رسالة سموه إلى المجتمع.

بل إن الأمر تخطى ذلك ليتحول إلي العالم بأثره من خلال الاهتمام الذي يجده السباق من مختلف وسائل الإعلام العالمية والتلفزيونات المختلفة في دول المنطقة.

وأشار حارب إلى إن سمو الشيخ حمدان بن راشد لم يبخل طوال هذه السنوات من تقديم كل الدعم ومساندة الحدث، حيث تحولت الفكر إلى حلم كبير يتسع من عام إلى آخر حتى شهدنا اليوم ملحمة نحاكي بها الأجيال من عام إلى آخر.

أطلس جاهز

وقال احمد راشد السويدي، نوخذة السفينة رقم 12 «أطلس»، والتي حققت مركز الوصيف العام الماضي 2009 وكان لها شرف نيل الناموس الغالي عام 2007 والحصول علي المركز الثالث 2004: إن الطاقم في قمة الجاهزية لسباق النسخة العشرين.

ونوه السويدي بنضج الفكرة التي ارسى دعائمها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية ومضت المسيرة لتصل اليوم إلى النسخة العشرين مما يؤكد النجاح المستمر الذي تحقق في ظل اهتمام سموه ورعايته الكريمة.

وقال السويدي انه وكشاهد على هذا الحدث منذ النسخة الأولى يدين بالفضل إلى مدرسة سمو الشيخ حمدان بن راشد وأكاديميته التي أنجبت الكثير من عشاق الرياضات البحرية خلال هذا الحدث الكبير والذي من قلبه خرجت إلى النور الكثير من البطولات والأحداث بفضل اتساع الرؤية عند سمو راعي الحدث، وقد تعلمت خلال السنوات الكثير في فنون الإبحار.

وأكد ان السفن المرشحة للبروز خلال السباق ستكون التي تفوقت في السباق الأخير الذي شرف بحضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، وهي «العديد30» للنوخذة المخضرم محمد راشد الرميثي و«القفاي 4» للنوخذة المخضرم عبيد سعيد الطاير و«براق 33» بقيادة النوخذة راشد الرميثي.

وقال: إن كل نوخذة يحلم بالصعود إلى المنصة في اغلى السباقات، ونحن يحدونا هذا الأمل وأتمنى أن تكون الرياح وظروف الإبحار مواتية لضمان الاستمرار بشكل جيد في السباق والوصول بسلام إلى خط النهاية.

وأشاد السويدي بالدور الكبير الذي يلعبه رجل البحر وعاشق الخليج، فرج بن بطي المحيربي، رئيس جمعية الإمارات للغوص احد الداعمين الكبار للمحمل أطلس، والكبير الذي نقتدي بآرائه وخبراته، حيث يعتبر احد القلائل العالمين بأحوال البحر وتقلباته وحركة الرياح وسكونها.

دبي- «البيان»