خسر منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم (94) من نظيره الإيراني (1-3 ) في المباراة الودية التي جرت بينهما مساء الأربعاء على ملعب حميد الطاير بنادي النصر بدبي. وقد بدأ بدر صالح مدرب المنتخب بتشكيلة مكونة من خليفة أحمد لحراسة المرمى واسماعيل حسن ومروان جمعة وجاسم حسن وفارس محمد (خط الدفاع) وجوهر أحمد وأحمد برمان وحمد ابراهيم وخالد خميس (خط الوسط ) وصلاح علي ويوسف سعيد (مهاجمين).

ألابدأ منتخبنا مهاجما منذ بداية المباراة وأحكم سيطرته على مجريات اللعب معتمدا على النقلات القصيرة تارة والمناولات البعيدة تارة أخرى إذ بدا الانسجام واضحا بين جميع اللاعبين، وكان ترابط الصفوف العامل الرئيس في تسجيل الهدف المبكر لمنتخبنا في الدقيقة الرابعة من المباراة عن طريق المهاجم صلاح علي، وحاول لاعبونا مواصلة الضغط على المرمى الإيراني إلا أن المنتخب الضيف وقف بالمرصاد تجاه جميع الهجمات.

ولم يتقبل المنتخب الإيراني الذي فاز في المباراة الأولى (3- 1) هذه النتيجة، فحاول إدراك التعادل عن طريق تحريك جناحيه وتنشيط خط الوسط وظهرت له أفضلية بعد الدقيقة الثلاثين حتى تمكن لاعبه علي فتحيان من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 33 من زمن الشوط الأول، ولم يجد بدر صالح من حل لمعالجة الإصابات إلا بالتبديل، حيث أشرك ماجد شاهين بدل صلاح علي وهزاع محمد بدل أحمد برمان.

ومن أجل التوجيه لتفادي الأخطاء المتوقعة نتيجة هذا الاندفاع وذلك الحماس، حتى جاءت الفرصة الإيرانية التي سجل ألامنها اللاعب مهدي الهدف الثاني لصالح الفريق الضيف في الدقيقة 65، وفي ظل تواصل الإصابات في صفوف منتخبنا تمكن لاعب إيران سردار من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 85 . قاد المباراة طاقم تحكيمي مكون من علي البلوشي ومسعود حسن وأحمد الحوسني، وحضر اللقاء عبيد مبارك مدير الإدارة الفنية وبرنارد شوم مدير التدريب والتطوير وعبدالرحمن الحداد عضو اللجنة الفنية والمدرب علي ابراهيم.

عن التجربة الإيرانية الثانية قال بدر صالح مدرب منتخبنا الوطني للناشئين، ان منتخبنا بدأ المباراة بشكل جيد، ألاوتمكن من تسجيل هدف بطريقة جاءت نتيجة نقلات مرسومة، وكذلك كانت بدايته في الشوط الثاني، إلا أن الإصابات جعلتني استبدل 8 عناصر من المنتخب اضطراريا، وهذا ناتج عن نقص اللياقة على الرغم من نهاية الموسم.

ودليل على أن معظم العناصر غير جاهزة من الناحية البدنية باستثناء لاعبي الشارقة الذين يشرف على إعدادهم معد بدني، وأضاف صالح أن المرحلة المقبلة سنركز خلالها على رفع معدل اللياقة البدنية وتأهيل اللاعبين لنهائيات آسيا للناشئين التي ستقام في أوزبكستان، وسنبذل جهودا كبيرة من أجل إعداد المنتخب بالصورة التي تمكنه من المنافسة في البطولة الآسيوية.