أسدل مجلس دبي الرياضي الستار على برنامج الفحوصات الوقائية للاعبي كرة القدم المحترفين الذي نظمه على مدار الأيام الثلاثة الماضية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ضمن الفعاليات المصاحبة لـ «ندوة دبي الدولية حول الوقاية من الموت المفاجئ للاعبي كرة القدم»، وقام وفد اللجنة الطبية للاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» أمس بإجراء الفحوصات على لاعبي منتخبنا الوطني باستخدام أحدث الأجهزة الطبية التي ستستخدم لفحص لاعبي المنتخبات المشاركة في كأس العالم المقبلة في جنوب أفريقيا.

وأطلع د.أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي على سير عمل اللجنة الطبية للفيفا وحرص على تقديم الشكر لهم على جهدهم الكبير خلال الندوة وبرنامج الفحوصات الوقائية، كما التقى عددا من لاعبي منتخبنا الوطني مؤكدا لهم حرص المجلس على صحتهم وسلامتهم ومتمنيا لهم التوفيق في الاستحقاقات المقبلة.

وقال: تأتي هذه الفحوصات ضمن سلسلة الإجراءات التي يقوم بها المجلس للحفاظ على سلامة وحياة الرياضيين، ويدل الإقبال الكبير للاعبي الأندية والمنتخب للخضوع للفحوصات على درجة الوعي الكبيرة التي وصلت إليها المؤسسات الرياضية بدولة الإمارات العربية المتحدة وإدراكها لأهمية مواجهة ظاهرة الموت المفاجئ للرياضيين.

من جانبهم أبدى لاعبو منتخبنا الوطني تقديرهم واعتزازهم بمبادرة مجلس دبي الرياضي، وقال إسماعيل مطر مهاجم منتخبنا: أود أن أتقدم بالشكر نيابة عن كل زملائي لمجلس دبي الرياضي لتوفيره هذا البرنامج الرائد، وأنصح جميع فئات المجتمع من رياضيين أو غير رياضيين لإجراء مثل هذه الفحوصات الوقائية التي من شأنها أن تمنح الطمأنينة وراحة البال ، وتعزز ثقة الرياضيين بأنفسهم لمواصلة مسيرتهم بعيدا عن حوادث الموت المفاجئة التي باتت ظاهرة لا تخلو منها الملاعب العربية و الدولية.

أما محمد العربي طبيب منتخبنا الوطني فثمن برنامج مجلس دبي الرياضي للفحوصات الوقائية، مؤكدا أنه يمنح الفرصة للقاء أصحاب خبرة واسعة في مجال الطب الرياضي وخصوصا مجال أمراض القلب، مؤكدا بالوقت نفسه خضوع اللاعبين سنويا لمثل هذه الفحوصات نظرا لتوافر كافة المعدات الطبية المتطورة في الدولة.

وكان وفد اللجنة الطبية للفيفا قام خلال الأيام الثلاثة الماضية بإجراء الفحوصات الوقائية على عدد كبير من لاعبي كرة القدم المحترفين، حيث خضع لاعبو أندية الشباب، الوصل والنصر أيضا للفحوصات التي ركزت على عضلة القلب، حيث تضمن البرنامج تخطيطا للقلب في وضع الراحة، الكشف على مكونات القلب بالموجات الصوتية وبالصدى بالإضافة لفحص الأوعية والعضلات وجدار القلب.