جريا على عادته، وانسجاما مع سياسته المهنية التي درج عليها، أقام نادي النصر أمس الأول حفل تكريم جديد لأحد كوادره، وهذه المرة كان الدور على مدرب فريق 17 سنة لكرة القدم البرازيلي كارلوس جراندي الذي انتهى عقده أمس الأول بعد موسمين قضاهما في ربوع النصر حقق فيهما نجاحا على صعيد النتائج، وعلى الصعيد الفني.
وجرى حفل التكريم مساء أمس الأول في مبنى النادي وسط احتفالية جميلة غلفتها روح أخوية بحضور جميع مسؤولي قطاع المراحل السنية في النادي الأزرق وفي مقدمتهم محمد علي الغيثي مشرف القطاع الذي «شبك» يده بيد «عريس» الحفل المدرب البرازيلي كارلوس وقطعا قالب الحلوى سوية.
ويأتي الاستغناء عن كارلوس عقب عمله لمدة موسمين حيث درب في الموسم الأول فريق 16 سنة وقاده إلى إحراز بطولة النخبة على مستوى الدولة، وهو الإنجاز الذي دفع النصر إلى تجديد تعاقده معه، وبالتالي فقد قاد فريق 17 سنة في الموسم المنصرم.
وقال الغيثي إن اختيار عدم التجديد للمدرب البرازيلي يأتي ضمن سياسة نادي النصر بعدم الاعتماد على أجهزة فنية ثابتة لمدة قد تزيد على الموسمين، وذلك بهدف تجديد الفكر التدريبي، وتنويع أساليب التدريب مع مدربين جدد، بالإضافة إلى تطبيق سياسة الإحلال والتوطين في مرحلة لاحقة. وعلى هذا الأساس ؟ والكلام للغيثي ؟ قد يكون المدرب الجديد أجنبيا، ولكن من المؤكد أن مساعده سيكون إماراتيا.
وكشف الغيثي أن على طاولة النادي أربع سير ذاتية بواقع ثلاث برازيلية لمدربين معروفين وأصحاب كفاءات عالية في قطاع المراحل السنية، ورابعة لمدرب ألماني لا يقل شهرة عن الثلاثة.
أما فرق 14 و15 و16 فستكون تحت قيادة مدربين مواطنين، حيث يستمر الثلاثي المحلي خالد عبيد وعلي مراد وعبد الله عبد الرحمن في مهامهم على رؤوس الأجهزة الفنية للفرق الثلاثة.
جهاد عدلة