* بكل المقاييس يستحق نادي الوحدة بطولة الدوري العام لأندية الدرجة الممتازة لكرة القدم (دوري المحترفين)، والذي يتسلم درعه في نسخته الثانية، بعد فوزه بالدرع للمرة الرابعة في تاريخ المسابقة « الام» الأقوى والأكثر شعبية وجماهيرية من الناحية الإعلامية منذ بداية انطلاقة البطولة عام 73 والأندية تبحث عن هذه اللقب الهام وتتصارع من أجل الفوز به وتصرف الأندية المئات من الملايين من الدراهم لكي ترضي بها جماهيرها، فالفوز بالدوري العام غير، له معنى كبير ولقاء النصر اليوم لقاء التتويج رسميا في مشهد وكرنفال رائع للأسرة العنابية.
* بكل المقاييس لا يختلف اثنان على أحقية أصحاب السعادة في نيل الدرع الغالية بعد موسم شاق وصعب ظل فيه الوحدة متقدما لا يتأخر عن المراكز الأولى بسبب المجهود الذي بذله أفراد العنابي منذ الانطلاقة الأولى ومستوى الفريق يسير باتجاه واحد وبنفس الصورة الجيدة التي بدأ عليهااللقب ظل محافظا على المستوى الفني برغم بعض العثرات التي تحد ث في كرة القدم إلا ان الوحداوية كانوا في كل مرة لا يفكرون إلا في أنفسهم وأعطوا لغيرهم ظهورهم ليتحقق الحلم الذي طال انتظاره منذ ثلاث سنوات.
* بكل المقاييس يستحق العنابي اللقب، فقد تعاطفت معه كل الآراء واتفق كل النقاد والمحللون على ان النادي عاد بقوة بعد تدخل سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان مرة أخرى وعودته إلى المتابعة والإشراف على الفريق حيث يتواجد بصفة يومية ويعايش اللاعبين ويقف على كل احتياجاتهم.
فقد تدخل في الوقت المناسب وعرف «بو زايد» كيف يتعامل مع المواجهة بذكائه الشديد خاصة وقت الشدة فقد كان موفقا للغاية في تصريحه في الأسابيع الأخيرة للموسم التي أعاد الأمور إلى طبيعتها نظرا لمعرفته التامة والخبرة التي يتعامل بها في الوقوف خلف اللاعبين الذين كانوا بأشد حاجة إلى أعادتهم إلى البطولة مرة أخرى، وهذه ضربة معلم وحداوية من« سعيد» الذي جعل القلعة العنابية تعيش لحظات تاريخية لا تنسى .
* بكل المقاييس البطل وحداوي، فالدعم السخي من قادة النادي وراء هذا التفوق المميز الذي أظهر لنا الفريق مستواه الحقيقي الذي عرفناه به من قبل ونأمل بان يواصل العزف في مونديال العالم في ديسمبر القادم والاستفادة من تجربة الأهلي السابقة، فالمتابعة المستمرة لقادة النادي وراء هذا الانجاز الكروي بتحقيق البطولة قبل نهاية المسابقة بأسبوع.
مما يعكس مدى الاهتمام من قادة النادي وتوفير كل الإمكانيات في ظل المنافسة القوية هذا الموسم بين الأندية الثلاثة الكبار ولا ننسى الجهد والأسلوب الذي اتبعه المدرب الخبير في شؤون الكرة الخليجية والخطط التي وضعها ودور اللاعبين بالإضافة إلى جميع عناصر الفريق من الإداريين والفنيين الذين ساهموا في عودة الدرع إلى مكانه الطبيعي بعد منافسة ومطاردة حامية.
* ألف مبروك والتهنئة لكل محبي أصحاب السعادة في يوم «السعد» وفي أسعد أيام سعيد بن زايد الأب الروحي للأسرة الوحداوية.. والله من وراء القصد .