ربما لن يجد النصر أي حافز أمامه عندما يواجه اليوم فريق الوحدة بطل الدوري للموسم الحالي على ملعب الأخير. فالفريق ضمن بقاءه في دوري المحترفين بعد أسابيع عصيبة من المنافسة على الهروب من شبح الهبوط، وبالتالي فلن يكون أمامه اليوم سوى اللعب من أجل الترف، ومن أجل خلق مساحة أكبر من التفاهم بين أفكار المدرب البرازيلي أنغوس ولاعبيه.

ويعيش لاعبو «الأزرق» حالة من الاسترخاء التام، ويفتقدون إلى أي دافع منذ أسبوعين بعدما ضمانهم البقاء، ولكن من ناحية أخرى ربما يكون هذا الاسترخاء مصدر إزعاج بالنسبة لخصمهم الذي يريد أن يتوج اليوم على وقع انتصار يتسبب به في فرحة مزدوجة لجماهيره التي ستزحف خلفه اليوم.

وكانت تدريبات النصر عادية جدا خلال الأسبوع المنصرم، ولم تشهد أي جديد سوى انضمام عامر مبارك إلى التقسيمة التي شارك فيها خلال التدريب قبل أيام قليلة بعد انقطاع طويل نسبيا. أما المدرب البرازيلي أنغوس فقد استفاد من الوضع الحالي وعمل على ترسيخ مفاهيمه التدريبية في نفوس لاعبيه، وتحفيظهم واجباتهم ومهامهم خلال المباراة، وما هو مطلوب منهم بشكل عام.

ومع كل يوم يمر تزداد مساحة التفاهم بين المدرب ولاعبيه، وهو مصدر اطمئنان للإدارة التي تعلق آمال كبيرة على مدربها. وحول مباراة اليوم قال عبد الحكيم خميس إداري الفريق النصراوي إنهم يعيشون مع الوحدة أجواء فوز الأخير باللقب، وإن فريقه يفتقد إلى أي حافز، وبالتالي سيلعب اليوم وهو متحرر من أي شحن، أو ضغط نفسي.

وحول احتمال أن يتسبب فقدان الحافز هذا في نتيجة ثقيلة، أكد خميس أن هذا غير وارد، لأن النصر - بحسب قوله ؟ لن يكون مستكينا في المباراة، ولن يرضى بأن يودع الموسم بخسارة ستسجل في النهاية ضمن سجلاته وتاريخه.

وزاد: اللاعبون مطالبون بأن يلعبوا من أجل اسم ناديه، وننتظر منهم تقديم مباراة قوية تليق بإمكاناتهم وقدراتهم، وذلك من أجل خلق الرغبة في تحقيق الانتصارات لديهم، بغض النظر عن وضعهم على سلم الترتيب، وبغض النظر عن الدافع وراء كل مباراة.

وختم عبد الحكيم خميس تصريحه بالقول: نبارك لفريق الوحدة فوزه ببطولة الدوري، ونهنئه على الأداء القوي والنتائج الجيدة التي قدمها في الموسم الحالي، ونرى أنه جدير بما وصل إليه.

التشكيل المتوقع

النصر

اسماعيل ربيع، طلال حمد، محمد نصرتي، محمود خميس، كاظم علي، حميد عباس، حبيب الفردان، محمد إبراهيم، قاسم عبد الرضا، أندريه دياز، محمد مال الله.

جهاد عدلة