يعتبر المدافع رافايل ماركيز رمز الثبات والاستقرار في منتخب المكسيك، فهو صعد سلم النجاح بتأن قبل أن يصل الى عالم الألقاب والملايين من بوابة ناديه الحالي برشلونة الاسباني. لقد أصبح ماركيز ببساطة أفضل مدافع في تاريخ المكسيك ورمزا كرويا في بلاد السومبريرو.
ولد ماركيز في زامورا عام 1979، وبدأ مسيرته مع نادي أطلس بعمر 17 سنة وحمل ألوانه لمدة ثلاثة مواسم وصل معه فيها الى الدور النهائي من بطولة المكسيك. لفت ماركيز أنظار نادي موناكو الفرنسي عندما كان الأخير يراقب التشيلياني بابلو كونتريراس في كوبا أميركا، فضمه في صفقة ضخمة مقابل 6 ملايين يورو.
لم يتأخر ماركيز الشاب في التألق مع فريقه الجديد، فساهم بسرعة في احراز نادي الامارة الجنوبية لقب الدوري الفرنسي موسم 2000.
ورغم العروض الضخمة التي تلقاها، بقي في صفوف موناكو حتى العام 2003، عندما انضم الى برشلونة الاسباني ليصبح ثاني لاعب مكسيكي يلعب في صفوف الفريق الكاتالوني بعد هوراسيو كاسارين، بصفقة بلغت 5 ملايين يورو.
يملك ماركيز الحاصل على الجنسية الأسبانية المؤهلات والخبرة، وأصبح عنصرا ضروريا في تشكيلة برشلونة في الأعوام الماضية خصوصا تحت اشراف المدرب الهولندي فرانك ريكارد، اذ يجيد اللعب في قلب الدفاع، مركز الظهير الأيمن أو في خط الوسط.
عانى ماركيز من بعض الاصابات خلال تواجده مع برشلونة كادت تعرض مستقبله مع النادي للخطر، لكنه حصد اللقب تلو الآخر، لتمتلئ خزانته بثلاث ميداليات ذهبي لبطولة أسبانيا أعوام 2005 و2006 و2009، كما انه عاش المجد الأوروبي مرتين عام 2006 تحت راية ريكارد وعام 2009 الذهبي تحت اشراف المدرب الشاب جوسيب غوارديولا.
دوليا، استهل ماركيز مشواره مع منتخب المكسيك عام 1997 أمام الأكوادور، لكن لم يتم اختياره لخوض مونديال 1998 في فرنسا. ضرب المدافع الصلب بقوة في المونديال التالي عندما حمله المدرب خافيير أغويري شارة القائد في المباريات الأربع لبلاده وهو بعمر 23 سنة فقط، لكن رحلته الاسيوية انتهت ببطاقة حمراء امام الولايات المتحدة لنطحه كوبي جونز في دقائق المباراة الأخيرة.
عام 2006، لعب ماركيز أربع مباريات أخرى مع المكسيك في المونديال الألماني، وسجل هدف بلاده الوحيد خلال الخسارة 1-2 أمام الارجنتين في الدور الثاني.
أ ف ب