تقلص الفارق بين الأهلي والزمالك إلى عشر نقاط، عقب الجولة الثامنة والعشرين من الدوري المصري لكرة القدم، حيث نجح الزمالك في تسجيل فوز مبهر خارج ملعبه بمدينة بورسعيد على المصري بثلاثة أهداف مقابل هدف، في الوقت الذي تعادل فيه الأهلي مع الاسماعيلي بهدف لكل منهما في القاهرة.

الأهلي حصل على اللقب للعام السادس على التوالي قبل نهاية الدوري بأربع جولات، ومع ذلك لم يحتفل بالبطولة جماهيرياً وإعلامياً بسبب تركيزه على الموقعة القادمة مع نادي الاتحاد الليبي يوم 9 مايو الحالي، وأضاف الاهلي نقطة واحدة إلى رصيده ليصبح 61 نقطة، بينما احتفظ الاسماعيلي بالمركز الرابع برصيد 44 نقطة.

وشهدت مباراة القاهرة أجواء عصيبة بين جماهير الناديين المعروف عنهم التعصب الشديد، لكنهم اتفقوا معاً في توجيه النقد اللاذع ضد حارس المرمى عصام الحضري الذي كان قد أشعل أزمة بسبب تصريحات إعلامية اعتذر خلالها للأهلي ناديه الأسبق، مما استدعى غضب أنصار الاسماعيلي، وقيام جمهور الأهلي بالهتاف ضده ووصفه بالهارب.

وتطورت الأحداث إلى اشتباك بين الجانبين عقب المباراة وتحطيم عدة سيارات، خاصة حافلات جمهور الاسماعيلي، وقام الأمن بالتدخل والقبض على المشاغبين، وأعلن رئيس الاسماعيلي نصر ابو الحسن ترحيبه برحيل الحضري.

وداخل النادي الأهلي تعالت الأصوات المطالبة باستمرار المدرب حسام البدري لموسم آخر بعد نجاحه في قيادة الفريق للبطولة وبفارق من النقاط، حدث ذلك بعد تسرب أنباء حول محاولات حسن حمدي ومحمود الخطيب الرئيس والنائب للبحث عن مدرب أجنبي.

وهو ما انفردنا بنشره في «البيان» قبل أسبوعين، وتبين ان الإدارة أوفدت عدلي القيعي مسؤول التعاقدات إلى ألمانيا الأسبوع الماضي بعد تحويل 20 ألف مارك ألماني لدفع مقدم التعاقد، والتزم المسؤولون الصمت، ورغم نداءات الجماهير باستمرار البدري، وتسببت هذه الأزمة في غضب الجهاز الفني وعدم الارتياح لما يتم في الخفاء.

وعودة للمباراة، فقد بادر الأهلي بالتسجيل بواسطة احمد شكري في الدقيقة 12، وتعادل احمد علي للاسماعيلي في الدقيقة 60. وشارك محمد ابو تريكة واحمد حسن في الشوط الثاني، وخرج محمد بركات ابرز اللاعبين مصاباً.

ويستعد الاسماعيلي ابتداء من اليوم لمواجهة صعبة بملعبه مع الهلال السوداني يوم 9 مايو، وكان قد فاز على أصحاب الأرض في الخرطوم بهدف دون رد.

واستكمل الزمالك مسيرته الموفقة، واحتفظ بالمركز الثاني برصيد 51 نقطة عقب تحقيق فوز صعب في بورسعيد على المصري بثلاثة أهداف لهدف، وتألق محمود عبدالرازق (شيكابالا) الذي سجل هدفاً ماكراً وصنع هدفاً، سجله حسن مصطفى، والثالث سجله الايفواري مارسيل أديكو بعد دقائق من مشاركته، وسجل عبد السلام نجاح هدف أصحاب الأرض.

ونظراً للعلاقات الوطيدة بين الزمالك وجماهير بورسعيد، لم تشهد المباراة أحداث عنف، وأعلن حسام حسن مدرب الزمالك ارتياحه للانفراد بالمركز الثاني، وأنه يسعى للفوز بكأس مصر الذي يبدأ في النصف الثاني من الشهر الحالي، والطريف ان حافلة فريق الزمالك تعرضت للتفتيش من رجال الأمن بحثاً عن إبراهيم حسن، ولكنهم لم يجدوه وهو ما أثار غضب حسام حسن، فوجه نداء إلى الدولة لإلغاء إيقاف شقيقه، رغم ان الإيقاف صدر عن الفيفا.

والغريب ان الأهلي والزمالك تعمدا حصول بعض لاعبيهما على الإنذار الثالث حتى يكملوا المباريات التالية من دون إنذار، وهم: وائل جمعة وأحمد شكري وأحمد حسن من الأهلي، وعبد الواحد السيد وإبراهيم صلاح من الزمالك.

ومن ناحية أخرى، تأكد هبوط بترول أسيوط رغم فوز غير متوقع بملعبه على الاتحاد السكندري بأربعة أهداف لهدفين ورصيده 19 نقطة، كما هبط المنصورة الذي تعادل مع المقاولون 1-1 ورصيده 17 نقطة، ولم يتحدد الفريق الثالث الذي سيرافقهما إلى دوري الدرجة الثانية، والصراع يدور بين أربعة فرق، هي: غزل المحلة (29 نقطة).

والذي تعادل مع طلائع الجيش من دون أهداف، والمقاولون العرب (31 نقطة)، ثم الجونة والمصري ولكل منهما 32 نقطة، ومن الوارد دخول الاتحاد السكندري دائرة الصراع فرصيده 34 نقطة.

واحتفظ بتروجت بالمركز الثالث برصيد 47 نقطة بعد تعادله مع إنبي سلبياً، ويحتل المركز التاسع برصيد 35 نقطة، وفاز اتحاد الشرطة على الانتاج الحربي بهدفين لهدف، ليتقدم لأول مرة إلى المركز الرابع برصيد 43 نقطة، وتعادل حرس الحدود مع الجونة بهدف لمثله، وتراجع إلى المركز السادس.

القاهرة ـ علاء إسماعيل