* مؤتمر الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في مدينة انتاليا التركية، التي يصفها الأتراك بأنها قرة عين بلاد الأناضول، يشهد حالياً نقاشاً مهما حول مستقبل الصحافة، فقد استمتعنا بأجواء حفل الافتتاح بحضور رفيع المستوى في مقدمته محمد علي شاهين، رئيس البرلمان وعمدة المدينة ومحافظها، وغيره من كبار المسؤولين.
حيث أكدوا أهمية الرياضة في التقريب بين الشعوب، حيث تنظم تركيا سنوياً ما يعادل 3000 فعالية سنوية ويتطلعون إلى تنظيم كأس العالم لكرة السلة والعديد من البطولات العالمية كالغولف والسيارات والمصارعة والفروسية ومنها كرة القدم، اللعبة التي تفوقت وأصبح لها وضعها الخاص بجانب غيرها من الألعاب الفردية.
* الأتراك يعتبرون الرياضة مدخلًا في الحياة السياسية والاقتصادية، فقد ركز قادة بلادهم في يوم الافتتاح على ضرورة التصدي لكل الأعمال الإرهابية التي قد تشغل بال الشباب، فقد اجمعوا على ضرورة السيطرة والتغلب على أعمال الشغب التي تشهدها بعض المباريات، فكان رئيس البرلمان شخصياً يحارب هذه الآفة التي بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة وتظهر حتى في عالم الرياضة داعياً لرفضها بقوة ومحاربتها، على اعتبار أن الرياضة اليوم تمثل نقطة تحول رئيسة في حياة الدول المتقدمة.
ومن هنا فإن كلمة رئيس البرلمان كانت بمثابة درس بكل معنى الكلمة، حيث صفق لها الجميع بحرارة من أعضاء الدول في المؤتمر الدولي رقم 73 ووصل عددهم إلى 115 دولة.
* «سريا زعبيل»، هذا الاسم وجدناه في كل موقع من المنتجع الضخم الذي يملكه رجل الأعمال التركي الشهير (فتاح)، والذي يملك مجموعة من الفنادق يصل عدد غرفها إلى أكثر من 5000 غرفة ويملك حالياً فندق سريا زعبيل.
والذي سيتم افتتاحه قريباً في جزيرة النخلة بدبي، وقد أسعدنا الرجل المتواضع جداً بحرصه على تقديم دعاية طيبة لمدينة دبي دانة الدنيا، عبر سرايا زعبيل، في كل موقع تتمشى فيه بالمنتجع الكائن على شواطئ انتاليا لجميلة.
* تركيا تعتمد على 20 مليون سائح سنوياً، وتوفر لهم كل المقومات الأساسية، ومن ابرز متطلبات السواح ممارسة لعبتهم الرياضية المفضلة، وهذا ما رأيناه في هذه البلاد، التي تعتبر الرياضة جزءاً مهماً في الحياة اليومية، فقد وجدنا الأتراك يعشقون الرياضة واقتربنا من حقيقتها.
والتي تعتبر واحدة من أهم حضارات العالم، فقد جمعتهم الرياضة عبر هذا التجمع الصحافي الكبير من مختلف دول العالم، فالمكتسبات الحقيقية للتنمية البشرية والعملية التطويرية والازدهار، تبدأ من الخطوة الأولى للرياضة في كيفية تعاملنا مع هذا المفهوم الدولي، فما حدث في دبي قبل أيام عبر التظاهرة الكبرى تأكيد لمكانة الرياضة، والله من وراء القصد.