يسعى فريق الشارقة لتعويض خسارته أمام الشباب في الجولة الماضية، عندما يحل ضيفاً على الظفرة مساء اليوم في إطار مباريات الجولة العشرين لدوري المحترفين، ويدخل الفريق مباراته وهو في المركز الخامس برصيد 62 نقطة، بينما يحتل الظفرة المركز الثامن برصيد 32 نقطة.
وبطبيعة الحال سيكون هدف فارس الغربية هو الفوز وتعويض خسارته هو الآخر أمام بني ياس، واستغلال إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره لحصد ثلاث نقاط قد تدفعه بضعة مراكز للأمام.
الجهاز الفني لفريق الشارقة وضع كل تلك الاحتمالات في حساباته ويعلم تماماً رغبة المنافس في الفوز، وقام مانويل كاجودا المدير الفني للفريق، بتأهيل لاعبيه نفسياً للمباراة وطالبهم بتعويض مباراة الجولة الماضية وتقديم مستواهم الحقيقي، للعودة النقاط الثلاث، على الأقل للحفاظ على المركز الحالي للفريق وعدم السماح للفرق التي في المراكز الأقل بالتقدم على حساب الفريق.
غيابات وعودة
يغيب عن الشارقة في مباراة اليوم، محمود الماس حارسه الأساسي، بسبب إصابته بالتواء شديد في أنكل القدم اليسرى، وغاب اللاعب عن تدريبات الفريق خلال الفترة الماضية، وتم عمل الأشعة اللازمة للوقوف على مدى خطورة الإصابة التي تبين فيما بعد أنها ستحتاج لأسبوعين من أجل الشفاء، ووضع اللاعب قدمه في جبيرة، ويشرف على علاج الماس الجهاز الطبي بقيادة الدكتور ماهي حفيظي.
إصابة الماس ستمنح الفرصة للحارس الإحتياطي راشد أحمد من أجل العودة للظهور في مباريات الفريق المقبلة في دوري المحترفين.
وظهر الحارس خلال التدريبات في الفترة الماضية بشكل جيد ووضح عليه الإصرار من أجل الظهور بشكل طيب خلال مباراة الليلة، لاثبات قوته وأحقيته في اللعب مع الماس. وسوف يدعم هجوم الفريق عودة المهاجم البرازيلي جواو توماس، إلى اللعب بجوار مواطنه مارسيلينهو، بعد انتهاء فترة إيقافه بسبب طرده في مباراة عجمان، وظهر اللاعب بشهية مفتوحة خلال التدريبات رغبة منه في تعويض فترة غيابه الماضية.
أسلوب جديد
شهدت تدريبات الفريق اعتماد الجهاز الفني على أسلوب تضييق المساحات أمام منافسهم، فقام كاجودا بعمل بضعة ملاعب مصغرة في أرض الملعب، والتدريب عليها عن طريق التمرير القصير والضيق.
وهو ما يعني خنق المساحات أمام الظفرة مع الاعتماد على تحركات لاعبي الوسط حميد أحمد وعبدالله عبدالقادر الذي سيشكل قاعدة هجوم الفريق في الوسط، مع وجود مارسيلينهو وتوماس في الأمام. وسيكون وجود لاعب الارتكاز عمران الجسمي وإبراهيم خليل في قلب الوسط، كمحطة دفاعية أولى.
وبرغم هذا الأسلوب الذي يعكس رغبة الفريق في عدم منح المنافس أي مساحات للتحرك بحرية في وسط الملعب وفي الهجوم، إلا أن الدفع بتوماس ومارسيلينهو ومن تحتهم عبدالقادر وحميد، يعكس رغبة الجهاز الفني في عمل شكل هجومي مميز للفريق والسعي نحو الفوز والنقاط الثلاث.
وعلى جانب آخر غادر الفريق صباح أمس إلى المنطقة الغربية للدخول في معسكر مغلق بفندق ليوا، والتدريب على أحد الملاعب القريبة من فندق الإقامة قبل مباراة الليلة.
محمد نبيل