اعتبر مورينيو انه راض حتى لو عجز فريقه عن التأهل الى النهائي المقرر في مدريد: أنا فخور بما حققناه، حتى لو لعبنا النهائي في مدريد أو عدنا من برشلونة مرفوعي الرؤوس. طبعا سنكون سعداء اذا تأهلنا الى النهائي، لكن اذا فشلنا نعلم اننا نكون قدمنا كل ما نملك.
وأضاف مورينيو: عندما وصلت الى انتر كنا نعاني بالتأهل من الدور الأول، كنا نخاف من هذه المسابقة والناس تقول اننا لا نقدر على اللعب في أوروبا، لكن الان هزمنا أقوى فريق في العالم وانتر أصبح فريقا عظيما في دوري الأبطال. اذا لم نحرز اللقب هذا العام، سنحرزه في العالم التالي أو بعد عامين. سنكون في نصف النهائي أو النهائي، لقد تغيرت الأمور.
لكن مورينيو عاد الى اسلوبه عندما وصف ما حصل في النفق المؤدي الى غرفة الملابس بعد اللقاء: رأيت لاعبي برشلونة يضغطون على الحكم. تعليقي الوحيد ان ذاكرتهم قصيرة، لان لاعبي فريقي السابق تشلسي (الانجليزي) عانوا الموسم الماضي من تحكيم تاريخي سيء من قبل أوفريبو (الحكم النرويجي).
لماذا لا يتصرف برشلونة كالابطال ويتقبل الخسارة أمام فريق لعب أفضل منه. يذكر ان مدرب انتر البرتغالي جوزيه مورينيو كان ايضا مساعد المدرب في برشلونة خلال حقبة الانجليزي الراحل بوبي روبسون والهولندي لويس فان غال (من 1996 حتى 2000).
وعن صافرات الاستهجان التي تعرض لها مهاجم انتر ماريو بالوتيللي من جماهير انتر، قال مورينو: أنا حزين لأجل بالوتيللي، أريد من التيفوزي ان يقفوا خلف اللاعبين، لقد خرجوا من أرض الملعب مثل الموتى. لكنني أفهمهم أيضا لأنهم رأوا ما رأيته أنا. وكان بالوتيللي رمى قميصه ورفع اصبعه الوسطى لجماهير انتر.