في الوقت الذي توقع فيه البعض قبل المباراة بعدم حضور جماهير الناديين بشكل كبير إلا أن جمهور الأخضرين كان عند حسن الظن به ورسم لوحة فنية ولا أروع من خلال ملء جزء كبير من مدرجات استاد مدينة زايد الرياضية.

الحضور الجماهيري كان مميزا للغاية وتفوق على حضور مباريات دوري المحترفين بدرجة كبيرة حيث وصل الحضور ما بين 25 إلى 30 ألف متفرج. النصيب الأكبر للجماهير التي حضرت المباراة كان من نصيب الإمارات حيث اقتربت المدرجات التي تواجدت على يسار المقصورة الرئيسية للملعب من الامتلاء في مشهد ولا أروع فرض الكثير من التساؤلات حول عدم تواجد هذه الجماهير خلف فريقها في مباريات دوري المحترفين بالرغم من موقف الصقور الصعب في البطولة حيث اقترب الفريق من الهبوط لدوري الهواة في الموسم المقبل. جمهور الإمارات كان الأكثر حضورا في حين تواجدت جماهير الجوارح أيضا خلف فريقها لكن لم يكن بنفس درجة حضور الأخضر الخيماوي.

إعلام وشعارات الفريقين ملأت المدرجات فاللون الأخضر اكتست به مدرجات الشباب واللونان الأخضر والأبيض اكتست به مدرجات الإمارات ممثل رأس الخيمة في هذا النهائي الذي يتواجد فيه للمرة الأولى في تاريخه. مشهد الجماهير كان رائعا وعكس صورة ولا أروع عن مدى أهمية البطولة كونها تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، فاللوحة كانت جميلة تزينت فيها المدرجات باللون الأخضر والأبيض شعار الأخضرين طرف المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة.التشجيع المثالي كان شعارا للطرفين حيث حرص كل جمهور على بث الحماس في نفوس لاعبيه من خلال الأغاني الخاصة بكل فريق، التنظيم الرائع والإعلان المتميز قبل المباراة عن طريقة الدخول.

وأماكن تواجد كل جمهور كان له أثر كبير في سهولة دخول جماهير الناديين للمدرجات دون وجود أية معوقات أمامهم بفضل المجهود الكبير الذي بذلته شرطة أبوظبي من اجل خروج هذه اللوحة الجماهيرية الجميلة التي بدون شك عكست صورة ولا أروع عن كرة الإمارات ومدى عشق هذه البطولة الكبرى مهما كان ترتيب الفريقين طرفي النهائي في أي بطولة أخرى.