توج ناصر عبيد خلفان من إمارة عجمان بطلاً لفئة الدولة ومجلس دول التعاون الخليجي «الهواة»، في ختام بطولة فزاع للغوص الحر «الحياري»، بعد أن حقق زمناً وقدره 3 دقائق و33 ثانية، وجاء معاذ سلطان آل علي من الإمارات في المركز الثاني، بعد أن حقق زمناً وقدره 3 دقائق و13 ثانية، وجاء في المركز الثالث سيف بن حريز الفلاسي من الإمارات بعد أن حقق زمناً وقدره 3 دقائق و8 ثواني، أما في فئة «المحترفين» من الجنسيات الاخرى.

فقد جاء في المركز الأول الروسي مولكانوف اليكس (للعام الثاني على التوالي) بعدما حقق زمناً وقدره 6 دقائق و37 ثانية، بينما جاء الفنلندي ميكو بونتنين محققاً زمناً وقدره 6 دقائق و52 ثانية، وجاء الجزائري عادل امقران غزاله محققاً زمناً وقدره 5 دقائق و45 ثانية، وقد اهدى ناصر عبيد خلفان (29 عاماً) يعمل في شرطة عجمان، الفوز إلى الشيخ احمد بن حميد النعيمي، الذي شجعه ورشحه للمشاركة في هذه البطولة، حيث تم إرساله إلى عدد من الدورات في الغوص واجتيازها بنجاح.

وكان اليوم الختامي قد شهد تنافساً كبيراً بين عشرين مشاركاً من الفئتين، فئة الهواة وفئة المحترفين، حيث استضاف نادي دبي للرياضات البحرية منافسات البطولة والتي استمرت على يومين، وحضر اليوم الختامي عبدالله حمدان بن دلموك المدير التنفيذي لبطولات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وخالد راشد السويدي نائب المدير التنفيذي، وحمد الرحومي رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، كما حضر المنافسات الختامية حشد كبير من الجمهور المحب لهذه الرياضة الشعبية.

وقد شهدت الجولة الختامية حالتي إغماء، كانت الأولى مع المتسابق اللبناني احمد نمر صبح، والحالة الثانية مع المواطن احمد علي سعيد، وقد وصف رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة الحالتين بأن أصحابهما خاطرا بحياتهما من اجل الفوز وهذا مخالف لقانون المسابقة، وبالتالي تم شطب نتائجهما، حيث إن قانون المسابقة يحرص على سلامة المتسابق وعدم المخاطرة بحياته.

وفي ختام المنافسات قام خالد راشد السويدي نائب المدير التنفيذي لمكتب بطولات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، يرافقه حمد الرحومي رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة «فزاع» للغوص الحر «الحياري» بتكريم الفائزين الثلاثة من كل فئة، حيث حصل الفائز الأول من كل فئة على سيارة رنج روفر.

بالاضافة إلى درع «فزاع»، بينما حصل صاحب المركز الثاني من كل فئة على مبلغ وقدره 30 ألف درهم، بينما حصل صاحب المركز الثالث من كل فئة على مبلغ وقدره 15 ألف درهم، كما حصل أصحاب المراكز من الرابع إلى العاشر من كل فئة على مبلغ وقدره 5 آلاف درهم.

وكشف عبدالله حمدان بن دلموك انه تم زيادة الجوائز الخاصة من المراكز الثاني إلى العاشر، بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وراعي البطولة.

وذلك لتحفيز المتسابقين للمنافسة القوية للحصول على مراكز متقدمة من البطولة، مشيراً إلى أن هناك أرقاماً جديدة قد تحطمت في بطولة هذا العام، حيث إن البطولة تم تصنفيها بالعالمية من خلال القواعد التي وضعتها اللجنة العليا المنظمة برئاسة حمد الرحومي الذي لعب دوراً كبيراً في تطوير المسابقة والحفاظ عليها كموروث شعبي.

وشرح بن دلموك معنى كلمة «حياري» وقال إنها تعني الغوص من دون معدات وبطريقة بدائية، حيث يعتمد المتسابق على مقوماته الشخصية، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو الحفاظ على الموروث الشعبي، ومساعدة الشباب على الانخراط وممارسة هذه الرياضة الشعبية، بالإضافة إلى تعزيز الهوية الوطنية ونقلها إلى الأجيال المقبلة، وهذا ما يحرص عليه دائماً سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وراعي البطولة.

ومن جانبه أوضح رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة حمد الرحومي، لقد أصبحنا نركز الآن على النوعية في المشاركة أكثر من الكم، حيث نجحت اللجنة المنظمة في استقطاب الشباب المواطن للمشاركة في البطولة وتحفيزهم، وقد زاد عددهم عن مشاركات الأعوام الماضية، وقد حصل 3 من الشباب المواطنين على المراكز الثلاثة الأولى في فئة «الهواة».

وكشف الرحومي عن انه بناء على تعليمات المكتب التنفيذي لبطولات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تم استقطاب عدد من المتخصصين لتدريب المنقذين المشاركين في البطولة، حيث إن هؤلاء المنقذين يحتاجون إلى تدريبات خاصة، وقد تم تنظيم دورات لهؤلاء المنقذين لكيفية التعامل مع المتسابقين خلال البطولة.

دبي ـ فهمي عبدالعزيز