أعرب الجزائري عمار عدادي رئيس اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط عن قلقه العميق بسبب التأخير الحاصل على مستوى تنظيم الدورة القادمة لألعاب المتوسط المقرر إقامتها عام 2013 بمدينة فولوس اليونانية.

موضحا أن المكتب التنفيذي للجنة الدولية لألعاب المتوسط سيعقد اجتماعا طارئا يوم 14 ابريل المقبل في باريس لتدارس هذه الوضعية واتخاذ القرار المناسب حول مستقبل الألعاب.

وأوضح عدادي في تصريح لوكالة تونس للأنباء «منذ اختيار اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط يوم 27 أكتوبر 2007 مدينة فولوس لاستضافة النسخة السابعة عشرة للألعاب المتوسطية لم يتم بعد الشروع فعليا في الإعداد لهذه التظاهرة» مشيرا إلى أن هذا التأخير يعتبر مصدر قلق بالنسبة للجنة الدولية.

وأضاف «إنها فعلا وضعية تثير القلق لا سيما وان الظرف الاقتصادي الصعب الذي تعيشه اليونان في الوقت الراهن قد تكون له تداعيات على دورة الألعاب المتوسطية».

وقال عدادي انه على الرغم من النداءات الملحة للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط خلال الاجتماع الذي احتضنته مدينة فولوس يومي 26 و27 أكتوبر 2009 بخصوص ضرورة تركيز لجنة تنظيم محلية تكون ناجعة وفعالة وليست شكلية كما هو الشأن حاليا فان التأخير لا يزال قائما.

وأفاد بأن اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية كانت قد عبرت عن قلقها بخصوص هذا الأمر خلال اجتماعها يوم 25 يناير الماضي مع السلطات اليونانية .

حيث جدد أعضاء اللجنة الدعوة لضرورة العمل وبصفة عاجلة على تركيز لجنة تنظيم مكتملة الشروط مع تعيين وتنصيب مديرين أو رؤساء لجان فرعية للإشراف على اللجان الهامة التابعة لهيئة التنظيم.

وتابع «أمام استمرار هذا التأخير الذي أصبح غير مقبول وجدت اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط نفسها مرغمة على إلغاء الزيارة التي كانت ستؤديها اللجنة التنسيقية لمدينة فولوس من 8 إلى 10 مارس الماضي قبل أن تقرر لاحقا إلغاء اجتماع اللجنة التنفيذية المقرر عقده.

أيضا بفولوس من 12 إلى 14 ابريل وتوجيه تنبيه رسمي إلى الجانب اليوناني وذلك وفقا لمقتضيات البند 42 من العقد المبرم التي تنص على مهلة قصوى مدتها 60 يوما من اجل تدارك كافة أوجه الإخلالات بالعقد التي أثارتها اللجنة الدولية لألعاب المتوسط».

وكشف «أمام مثل هذه الوضعية تقرر عقد اجتماع استثنائي للمكتب التنفيذي للجنة الدولية يوم 14 ابريل في باريس بحضور كافة الأطراف اليونانية المعنية الموقعة على العقد (رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس بلدية مدينة فولوس) من اجل بحث ملف دورة فولوس ومستقبل الألعاب المتوسطية».