كشف الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك النقاب عن أن اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008، تعد خطوة مهمة جدا تحسب للجنة المكلفة بإعدادها أولا ولكل من أسهم في انجاز تلك اللائحة.
وأوضح عبدالملك بعد انتهاء الهيئة العامة من وضع اللائحة التنفيذية للقانون 7 وقال يعتبر عملا مميزا، أنجز بعد جهود أكثر تميزا من الأخوة أعضاء اللجنة، وكل من أسهم في إتمام اللائحة بالشكل الذي يخدم قطاع الرياضة والشباب في الدولة.
وشدد عبدالملك على أن اللائحة باتت الآن جاهزة تماما ولم يتبق منها سوى الاعتماد الرسمي من قبل مجلس إدارة الهيئة العامة الجديد، لتعذر اعتمادها من المجلس الحالي الذي تنتهي ولايته منتصف مايو المقبل.
الجديد الأبرز
وعن ابرز جديد لـ (تنفيذية) القانون رقم 7، رد عبدالملك قائلاً: اللائحة فيها أشياء جديرة بالاهتمام، لعل من أبرزها استحداث (كوتا) جديدة لتشكيل مجالس إدارات الاتحادات الرياضية عبر الانتخابات من خلال إجراء تغييرات جذرية في آليات تشكيل تلك المجالس في المرحلة المقبلة، سواء كانت اتحادات للألعاب الاولمبية أو شبه الاولمبية.
وعن مضامين (الكوتا) الجديدة، رد عبدالملك قائلا: من دون الخوض في التفاصيل، (الكوتا) تتعلق في جانب كبير منها بنظام وآلية تشكيل مجلس إدارة اتحاد ما عبر حساب حصة لكل الأطراف التي لها علاقة بنشاط ذلك الاتحاد، أندية وروابط وجهات ترى الهيئة العامة أن لها صلة وبأي نسبة كانت بهذا الاتحاد أو ذاك.
عبر التعين
وعن الجديد في ما يتعلق بالاتحادات التي يتم تشكيل مجالس إداراتها عبر التعين، رد عبدالملك بالقول: استحدثنا آلية جديدة أيضا من خلال اللائحة التنفيذية للقانون بشأن الاتحادات التي يتم تشكيل مجالس إداراتها بالتعين، وبما يتيح إدخال كل العناصر ذات العلاقة في عملية التشكيلات، ومن دون إهمال أو إغفال دور أية جهة رياضية في الدولة.
وفي ما إذا كان توسيع قاعدة المشاركة سيفضي إلى دخول المرأة في تشكيلات مجالس إدارات الاتحادات، رد عبدالملك قائلا: توسيع قاعدة المشاركة في تشكيلات مجالس إدارات الاتحادات سواء بالانتخاب أو التعين.
يفتح الأبواب واسعة أمام المرأة للدخول بقوة إلى دائرة كل الاتحادات، وبما يتوافق ونظرة الهيئة العامة للمرأة باعتبارها احد أهم عوامل الارتقاء بالواقع الرياضي والشبابي في الدولة.
وشدد عبدالملك على أن المرحلة المقبلة من عمر رياضة الإمارات سوف تتسم بالكثير من المتغيرات الجذرية الايجابية التي تصب في مجملها في خدمة قطاع الرياضة والشباب، وبما يقود إلى تحقيق الأهداف المرجوة المتمثلة باعتلاء منصات التتويج في البطولات الخارجية القارية والدولية.
علي شدهان